تعديل نفقة حكم بها خارج تركيا بعد تغير الدخل أو الإقامة
الأسرة والنفقة عبر الحدود
هل لديك سؤال عام حول هذا المقال؟ اطرح سؤالاً دون اسم
الجواب المختصر
لتعديل حكم نفقة أجنبي بعد تغير الدخل أو الإقامة، يحدد أولاً اختصاص الجهة والقانون المطبق. عند انطباق المادة 18 من اتفاقية لاهاي لعام 2007، يقيد طلب المدين في دولة أخرى ما دام الدائن يقيم عادة في دولة القرار، ضمن شروط المادة واستثناءاتها. تفصل الأقساط المستحقة عن طلب تعديل الأقساط المقبلة.
| السؤال | ما يحسمه |
|---|---|
| أين يقدم الطلب؟ | المادة 18 عند انطباقها، ثم قواعد الاختصاص المختصة |
| أي قانون يطبق؟ | الاتفاقيات المنطبقة ثم قاعدة الإسناد الوطنية حيث يلزم |
| كيف يثبت التغير؟ | مقارنة الدخل والإقامة والحاجات عند الحكم وبعده |
| متى يسري التعديل؟ | القانون المطبق والقرار الصادر بشأن التعديل |

تعديل حكم نفقة صادر خارج تركيا: تحديد المحكمة والقانون والطلب الصحيح
1. لماذا يختلف تعديل الحكم عن الاعتراف به وتنفيذه؟
حكم النفقة الأجنبي يثير ثلاث مسائل قانونية مستقلة: إثبات أثر القرار في تركيا، وتحصيل الأقساط المحكوم بها، وتغيير مقدار الالتزام للمستقبل بسبب تغير الدخل أو ظروف الإعالة. لا تتحقق النتائج الثلاث بقرار واحد في كل الأحوال. تنظم المادة 50 من القانون التركي رقم 5718 بشأن القانون الدولي الخاص والإجراءات مبدأ وجوب استصدار قرار تنفيذي من المحكمة التركية لتنفيذ الأحكام الأجنبية المدنية النهائية، فيما تنظم المادة 58 الاعتراف بالحكم كدليل قاطع أو حكم ذي حجية، وتقرر المادة 59 بدء أثر الحجية من تاريخ صيرورة الحكم الأجنبي نهائياً. ولا تعني هذه الأحكام أن القاضي التركي يصبح مختصاً تلقائياً بتعديل كل نفقة قضت بها محكمة خارجية؛ فمسألة الاختصاص بالتعديل تبحث في القواعد الأخرى والاتفاقيات ذات الصلة.
لهذا ينبغي عند مراجعة الملف كتابة الهدف في البداية: هل المطلوب تنفيذ أقساط واجبة الأداء في تركيا؟ أم الاعتراف بالحالة القانونية التي قررتها المحكمة الأجنبية؟ أم رفع نفقة الطفل أو خفضها بعد انتقال أحد الطرفين أو تغير حاجاته؟ وهل يوجد قرار أحدث صدر عن محكمة أخرى؟ ثم تفصل المطالبة عن الأقساط المتأخرة عن الطلب المتعلق بالأقساط القادمة. لا يجوز أن يتحول طلب تغيير النفقة إلى وسيلة لإلغاء متأخرات ثابتة بمجرد تقديمه. ويُراجع تاريخ سريان كل قرار قانوناً قبل إعداد حساب المبالغ، حتى لا يُطالب بأقساط عن الفترة نفسها على أساسين مختلفين.
2. الحصول على نسخة الحكم الأجنبي وبيان نهائيته
يبدأ المستند الأساسي بنسخة كاملة من الحكم لا بصفحة المنطوق وحدها. ويُضم ما يثبت صيرورته نهائياً وفق قانون الدولة التي صدر فيها، والقرارات اللاحقة التي غيّرت مضمونه، وما يثبت التبليغ والتمثيل في الإجراءات إذا أصبحت هذه مسائل ذات صلة بشروط التنفيذ. تُفصل بنود النفقة، بما فيها المبلغ الدوري وتاريخ استحقاقه وعملته ومدة الالتزام، عن غيرها من أحكام الطلاق أو الحضانة أو التعويض. وعندما يصدر القرار في لغة أجنبية تُجهز الترجمة المعتمدة والمستندات المطلوبة لاستعماله أمام الجهة التركية، مع التحقق من متطلبات التصديق أو الإعفاء المنطبق وفق الاتفاقيات.
يجب أيضاً تحديد ما إذا كان القرار أُصدر أثناء دعوى الطلاق أو في دعوى نفقة مستقلة؛ لأن التكييف مهم لتحديد القانون المطبق والعلاقة بين الطلب والمركز الأسري. وتجري مراجعة قرار سابق بالاعتراف أو التنفيذ في تركيا إن وجد، مع بيان رقم الملف ومقدار ما نفذ من النفقة. لا يؤدي الحصول على نسخة مترجمة إلى استيفاء جميع شروط المادة 54 من قانون 5718؛ فشروط الاعتراف والتنفيذ تُفحص وفق طبيعة القرار والقواعد المقررة، ومن بينها ما يرتبط بالنظام العام وضمان حقوق الدفاع بحسب ظروف النزاع.
3. الفرق بين نفقة الزوج السابق ونفقة الطفل في القانون الدولي الخاص
لا يكفي الاستناد إلى المادة 19 من القانون رقم 5718 دون تحديد نوع نفقة طالب الحق. تنص المادة 14/2 من القانون نفسه على تطبيق قاعدة المادة 14/1 على دعاوى النفقة بين الزوجين المطلقين، وبذلك يُرجع إلى القانون الوطني المشترك للزوجين، وعند اختلاف الجنسية إلى قانون الإقامة المعتادة المشتركة، وعند عدمها إلى القانون التركي وفق صياغة المادة. أما المادة 19 فتقرر بصفة عامة خضوع مطالبات النفقة لقانون محل الإقامة المعتادة لدائن النفقة، مع وجوب مراعاة الاستثناءات والاتفاقيات الدولية الواجبة التطبيق. والخلط بين هاتين المادتين قد يؤدي إلى تحديد قانون مختلف عن القانون الذي تعيّنه قاعدة الإسناد الصحيحة.
تُسجل جنسية الطرفين وإقامتهما المعتادة في التوقيت ذي الصلة، ونوع النفقة، وطبيعة القرار الأصلي. الانتقال إلى دولة أخرى أو اكتساب إقامة جديدة ليس سبباً كافياً بذاته لتطبيق قانونها بصورة آلية دون اختبار قاعدة الإسناد ذاتها. وتتقدم الاتفاقيات الدولية المنطبقة عند توفر شروط سريانها، وفق القاعدة الواردة في المادة 1/2 من القانون 5718. لذلك لا يقتصر الفحص على وجود عنوان سكن في تركيا أو على اللغة التي كتب بها الحكم. وقد يختلف القانون الواجب التطبيق عن المحكمة ذات الاختصاص؛ فهاتان مسألتان لا تختصر إحداهما الأخرى.
4. المادة 176 من القانون المدني: تعديل النفقة الدورية بين الزوجين
تنص المادة 176 من القانون المدني التركي رقم 4721 على إمكان زيادة النفقة الدورية أو تقليلها عند تغير الحالة المالية للأطراف أو عندما تقتضي العدالة ذلك، وذلك عندما يكون القانون التركي هو القانون الموضوعي الواجب التطبيق على الطلب. ويجب التفريق بين النفقة الدورية والتعويض المقطوع وبين أسباب انتهاء النفقة التي وردت في المادة. ولا يفترض أن مجرد انخفاض راتب المدين بعد انتقاله إلى تركيا يؤدي حتماً إلى تخفيض المبلغ؛ بل تُراجع المستندات السابقة واللاحقة للتغير مع حاجات المستفيد وقدرة الملتزم بالإنفاق.
يبنى طلب التغيير على مقارنة قابلة للتثبت، تشمل الدخل الذي اعتمد عند إصدار القرار الأصلي، والدخل الحالي المثبت، وأي تغير في قدرة العمل أو الالتزامات التي تؤثر قانوناً في تقدير النفقة. كما تُراجع حاجات طالب النفقة وأسباب استمرارها. إذا كانت المطالبة بإنهاء النفقة بدلاً من تعديلها، يجب تحديد السبب القانوني الذي ينهيها ومتى تحقق، ولا يكفي ضم طلب الإنهاء إلى خطاب خفض النفقة دون بيان عناصره. يمكن الرجوع إلى المقال المتخصص في إنهاء نفقة الزوج السابق في تركيا لتمييز طلب الإلغاء عن تعديل الحكم الصادر بالخارج.
5. المادتان 330 و331: احتياجات الطفل والدخل والقدرة على الدفع
عند خضوع نفقة الطفل للقانون التركي، تحدد المادة 330 من القانون المدني مقدار النفقة بحسب احتياجات الطفل وأحوال الأب والأم المعيشية وقدرتهما المالية، مع مراعاة دخل الطفل إذا وجد. وتجيز المادة 331 للقاضي، عند تغير الظروف وبناء على طلب، إعادة تقدير مبلغ النفقة أو إلغاءها حسب شروطها. لا تساوي هذه القاعدة مجرد تطبيق زيادة حسابية ثابتة بسبب التضخم، ولا تبرر تخفيضاً ذاتياً يقرره المدين دون حكم أو إجراء ملائم. كما يجب مراعاة السن والتعليم والعلاج والإنفاق الفعلي وحاجات الطفل المثبتة عند إعداد كشف المقارنة.
تُطلب الفواتير والسجلات الدراسية والطبية وعقد السكن والمدفوعات المنتظمة، مع بيان ما تغير منذ الحكم الأصلي. لا يحتاج الملف إلى إرسال جميع بيانات الطفل الخاصة بصورة غير منضبطة، بل إلى وثائق محددة تؤيد عنصر النفقة محل النزاع. ويُفحص كذلك مقدار الدخل الفعلي للأب والأم والالتزامات القائمة والمبالغ المدفوعة سابقاً. لا يجوز الاكتفاء بإيراد دخل بعملة جديدة دون توضيح الفترة أو المصدر أو تحويل العملة المستخدم في الحساب. وتُفصل مصروفات الطفل المستقبلية عن أقساط نفقة متأخرة حكم بها من قبل، لأن أثر طلب التعديل على كل منهما يحتاج دراسة قانونية مستقلة.
6. قيد المادة 18 من اتفاقية لاهاي لعام 2007
دخلت اتفاقية لاهاي المؤرخة 23 نوفمبر 2007 بشأن التحصيل الدولي لنفقة الأطفال وأشكال النفقة الأسرية الأخرى حيز النفاذ بالنسبة إلى تركيا في 1 فبراير 2017. وفي نطاق تطبيقها بين الدول الأطراف وبحسب نطاق النفقة المشمولة، تقيد المادة 18 من الاتفاقية بدء إجراءات تعديل القرار من جانب المدين في دولة طرف أخرى إذا صدر القرار في الدولة التي يقيم فيها دائن النفقة عادةً وما زال يقيم فيها. وللنص استثناءات محددة، منها خضوع الدائن لاختصاص الدولة الأخرى بصورة صحيحة أو عدم قدرة الجهة الأصلية على نظر طلب التعديل أو رفضها ذلك، فضلاً عن صور أخرى منصوص عليها. وهذا قيد على الإجراءات، وليس مجرد قاعدة لتحديد القانون الواجب التطبيق.
تقتضي المراجعة تحديد ما إذا كانت دولة إصدار القرار ودولة الطلب طرفين في الاتفاقية في التاريخ المعني، وما إذا كان نوع النفقة يدخل في نطاق تطبيقها، وأين يقيم الدائن إقامة معتادة، ومن هو طالب التعديل. لا يصح القول إن انتقال المدين إلى تركيا يبيح له دائماً تقديم دعوى خفض النفقة فيها. ولا يجوز تعميم الاستثناء المتعلق بالاتفاق الكتابي على منازعات نفقة الأطفال لأن المادة 18/2/أ استثنت تلك المنازعات من ذلك الاستثناء تحديداً. يُراجع كذلك ما إذا كان قد بدأ تنفيذ القرار من خلال السلطات المركزية أو بناء على طلب مباشر، لأن مسار التنفيذ لا يساوي تلقائياً مسار التعديل. ويُحفظ رابط إعلان مؤتمر لاهاي الرسمي عن بدء نفاذ الاتفاقية في تركيا للتحقق من الإطار الزمني.
7. المستندات المطلوبة لإثبات تغير الظروف دون افتراضات
تعتمد مذكرة الطلب على مقارنة موثقة بين وضع الحكم السابق والوضع الحالي. يُضم الحكم بكامل صفحاته وتاريخ نهائيته، وإثبات الإقامة المعتادة للدائن والمدين، وشهادات الدخل وأوراق العمل أو انتهاء العمل حيث تنطبق، وسجلات الضرائب والتأمين، ووثائق الحاجة إلى العلاج أو التعليم أو الرعاية عندما يكون لها تأثير في النفقة. ولا يستنتج تغير الحالة المالية من مجرد تحويل مال إلى حساب آخر أو من تغيير بلد السكن. يُبين كل مستند ما الذي يثبته وما تاريخ الواقعة التي يرتبط بها، ويُفصل تقدير الدخل عن المبلغ الذي تدعيه الجهة الأخرى.
إذا كان هناك تحويل أو دفع مباشر لنفقات الطفل، تُحفظ إثباتات الدفع الأصلية واسم المستفيد والمدة التي يغطيها المبلغ. ولا يُحسب السداد نفسه مرتين ضمن النفقة الدورية ومصاريف منفصلة دون أساس. كذلك لا يجوز اقتطاع جزء من قرار أجنبي لإخفاء شروطه أو مدة سريانه؛ فهذه البيانات لازمة لتحديد المطلوب من المحكمة ومقدار الأقساط المستحقة. ويُعد كشف زمني مقارن يبدأ بفترة الحكم ويمر بتاريخ تغير الظروف وينتهي بآخر فترة جرى التحقق من بياناتها.
8. التنفيذ في تركيا لا يعفي من مراجعة شروط المادة 54
تفصل المواد 50 إلى 59 من القانون رقم 5718 بين الاعتراف بالحكم وتنفيذه، وتبين المادة 54 شروط التنفيذ الأجنبي بحسب النص وبحسب أثر الاتفاقيات ذات الصلة. ولا يملك الشخص تحويل قرار أجنبي لم يتم التأكد من طبيعته ونهائيته إلى سند تنفيذي تركي بمجرد ترجمة صفحته الأخيرة. كما لا يُستنتج من الاعتراف بحكم الطلاق في السجل المدني أن جميع بنود النفقة المالية أصبحت قابلة للتحصيل بالإجراء نفسه. يجب تحديد الطلب والمستند والحكم والجزء المراد تنفيذه، ومراجعة الشروط والإجراءات وحقوق الدفاع لكل جزء.
يجوز أن يوجد في ملف واحد قرار نفقة أصلي ومبالغ تم دفعها وحكم آخر عدل المبلغ لفترة لاحقة. يقتضي إعداد سجل التنفيذ إفراد كل قرار وتاريخ نفاذه ومبلغ الاستحقاق في كل فترة، ثم إظهار المبالغ المقبوضة بالفعل. وتُراجع الدعوى أو إجراءات التحصيل الجارية قبل تقديم طلب جديد، حتى لا تنشأ مطالبات متكررة أو أوامر متناقضة. وللتفريق بين موضوع هذا المقال وتحصيل أقساط طفل من مدين في تركيا، تتناول مقالة تحصيل نفقة الطفل دولياً مسار التنفيذ بصفة أوسع.
9. رسم خط زمني للقرارين والمبالغ قبل رفع طلب التغيير
يُعد جدول للوقائع يضم تاريخ صدور الحكم الأصلي، وتاريخ نهائيته، ومكان إقامة الدائن وقت صدوره، وتاريخ انتقال أي من الطرفين، وتاريخ تغير الدخل أو الحاجات، وأي قرار لاحق، مع المبالغ الواجبة عن كل فترة وتلك التي ثبت سدادها. وتُذكر العملات كما وردت في الحكم والتحويل مع توثيق أساس التحويل إلى عملة أخرى عند اللزوم. تثبت مصاريف المعيشة والتعليم بالوثائق، وتطبق نسبة الزيادة التي ينص عليها القرار أو يسندها القانون المختص. كل تعديل مالي يطلب على أساس قابل للمراجعة من مستند يثبت الفترة والسبب.
عند إعداد وكالة من الخارج يجب تحديد صفة الطرف الذي سيقدم الطلب ومكان اتخاذ الإجراء ونوع المستندات المطلوبة؛ لا يفترض أن الإقامة خارج تركيا تمنع المتابعة بالوكالة كما لا يفترض أن كل إجراء ينجز من غير حضور. وتُستخدم وسائل آمنة لتبادل وثائق الدخل والأسرة والطفل. ويُعطى القارئ جواب واضح: حدد الدولة التي أصدرت الحكم والقانون ونوع النفقة وإقامة الدائن، ثم افصل طلب التعديل المستقبلي عن تنفيذ الأقساط القديمة. هذه الخطوات تُجنب الخلط بين حقوق النفقة وبين موضوع نفقة الوالدين في تركيا على الابن المقيم بالخارج الذي يخضع لعلاقة قانونية ومقصد بحث مختلفين.
تحديد جهة تعديل النفقة من خارج تركيا
يبدأ التحديد من جهة صدور القرار والدولة التي يقيم فيها دائن النفقة عادةً، ووجود دولة أو دولتين طرفين في اتفاقية 2007 ونوع الطلب. يمنع نص المادة 18 من الاتفاقية، عند انطباق شروطه، المدين من تقديم طلب تعديل في دولة طرف أخرى مع استمرار الإقامة المعتادة للدائن في دولة إصدار القرار، إلا وفق الاستثناءات المنصوص عليها. ويُبحث القانون الواجب التطبيق على نحو مستقل، مع التفريق بين نفقة المطلقين في المادة 14/2 من القانون رقم 5718 وغيره من مطالبات النفقة في المادة 19، وبحسب المعاهدات الواجبة التطبيق. وتتطلب المتابعة من الخارج تفويضاً ومستندات حكم مترجمة بحسب الإجراء المختار؛ ولا يوجد مسار واحد لكل دولة أو لكل حكم.
حساب الأقساط السابقة والمبالغ المطلوب تعديلها
يُعد كشف يبدأ بمبلغ النفقة الأصلي وعملته وتاريخ استحقاق كل قسط، ثم يُظهر دفعات التنفيذ التي تحققت والمبالغ المتأخرة دون تكرار. ويُفصل المطلوب عن الفترات المقبلة بناءً على تغير الظروف عن الأقساط القديمة التي نشأت في ظل الحكم السابق. ولا تُستخدم نسبة تضخم أو سعر صرف دون تحديد مصدره وتاريخ حسابه والأساس القانوني أو الاتفاقي لتطبيقه. يقتضي طلب تعديل نفقة الطفل فحص الاحتياجات والقدرة المالية وفق المادتين 330 و331 من القانون المدني التركي متى انطبق، فيما يخضع تعديل النفقة الدورية للمطلق للمادة 176 بحسب شروطها والقانون المختص.
تُسجل تواريخ القرار الأصلي ونهائيته وتاريخ العلم بتغير الدخل وتقديم طلب التعديل وسريان كل قرار لاحق. لا يبرر تقديم طلب جديد الامتناع الذاتي عن تنفيذ حكم نافذ ولا يلغي تلقائياً متأخرات مثبتة. وتُفصل مصاريف الترجمة والتصديق والخبرة والرسوم القضائية عن أتعاب المحاماة وعن أصل المبلغ المحكوم به، مع تحديد الجهة والإجراء قبل حساب النفقات.
القانون المطبق واستثناءات المادة 18
تستدعي مراجعة القانون الواجب التطبيق فحص اتفاقية لاهاي لعام 1973 متى انطبقت. تضع مادتها الرابعة قاعدة الإقامة المعتادة لدائن النفقة وتبين أثر تغيرها بالنسبة إلى الزمن. وتضع المادة الثامنة قاعدة خاصة لنفقة المطلقين وتعديل أحكامها في الدولة المتعاقدة التي وقع فيها الطلاق أو اعترف به، إذ تحيل إلى القانون المطبق على الطلاق. تراجع تحفظات تركيا ونطاق الاتفاقية قبل اختيار القاعدة. وإذا تعين الرجوع إلى القانون الوطني، يقرأ الإسناد الخاص في المادة 14/2 من القانون 5718 بالنسبة إلى المطلقين إلى جانب قاعدة النفقة العامة في المادة 19، مع مراعاة أولوية الاتفاقية المنطبقة بموجب المادة 1/2. كذلك تحيل المادة 40 اختصاص المحاكم التركية الدولي إلى قواعد الاختصاص المكاني في القانون الداخلي.
تحدد المادة 18/2 أربعة استثناءات لقيد طلب المدين في دولة أخرى. أولها اتفاق مكتوب على اختصاصها خارج منازعات نفقة الأطفال. ثانيها خضوع الدائن لاختصاصها صراحة أو بدفاعه في الموضوع دون اعتراض في أول فرصة متاحة. ثالثها تعذر مباشرة جهة دولة المصدر الاختصاص بتعديل القرار أو إصدار قرار جديد، أو رفضها مباشرته. رابعها تعذر الاعتراف بالقرار الأصلي أو إعلان قابليته للتنفيذ في الدولة التي يراد بدء التعديل فيها. يثبت الملف الواقعة التي يستند إليها في الاستثناء، ثم يحدد سند اختصاص الجهة التي ستنظر الطلب.
تمنع المادة 28 من اتفاقية 2007 إعادة بحث موضوع القرار في مسار الاعتراف والتنفيذ. وتدرج المادة 10 طلبات التعديل ضمن الطلبات عبر السلطات المركزية حيث تنطبق أحكام التعاون، مع مراعاة قيد المادة 18. وتتناول المادة 32 القواعد المطبقة عند التنفيذ، بما فيها مدة الالتزام وفترة المتأخرات التي يجوز تنفيذها. تحفظ تواريخ التبليغ وأجل الرد المحدد في الإجراء مع نسخة الاعتراض على الاختصاص إذا قدم. ويُسجل تاريخ نفاذ القرار المعدل وما يخصه من أقساط بصورة مستقلة عن جدول الدفعات السابقة.
للقراءة المرتبطة، يوضح دليل الاعتراف بحكم الطلاق الأجنبي أثر القرار في تركيا، ويبين دليل النفقة للزوج والطفل أنواع الالتزام. ويعرض دليل الطلاق للأجانب الإجراءات الأسرية المرتبطة.
12 سؤالاً عن تعديل النفقة الأجنبية
هل يستطيع المدين تخفيض النفقة بنفسه بعد فقد عمله؟
تغير الدخل دليل محتمل في دعوى التعديل. يحدد القرار القائم ما يجب دفعه، وتحدد الجهة المختصة أثر أي تغيير مطلوب.
هل يكفي انتقال المدين إلى تركيا لطلب التعديل فيها؟
يفحص قيد المادة 18 عند انطباق اتفاقية 2007، ثم يثبت أساس الاختصاص وفق القانون المنطبق. الانتقال وحده لا يكفي.
متى ينطبق قيد المادة 18؟
يتناول طلب المدين في دولة متعاقدة أخرى عندما يبقى الدائن مقيماً عادة في دولة القرار المتعاقدة التي كانت محل إقامته المعتادة عند صدوره.
هل يرفع اتفاق مكتوب القيد في نفقة الطفل؟
تستثني المادة 18/2(a) منازعات نفقة الأطفال من استثناء الاتفاق الكتابي على الاختصاص.
ماذا إذا رفضت جهة دولة المصدر نظر التعديل؟
تعالج المادة 18/2(c) تعذر مباشرة جهة المصدر الاختصاص أو رفضها ذلك. تحفظ وثيقة قرارها ويثبت أساس اختصاص الجهة الأخرى.
هل يخضع طلب التعديل للقانون التركي دائماً إذا نظرته محكمة تركية؟
تحسم المحكمة القانون الواجب التطبيق وفق الاتفاقيات وقواعد الإسناد. وتربط المادة 19 الوطنية النفقة بالإقامة المعتادة للدائن.
كيف يختلف تعديل نفقة المطلقة عن نفقة الطفل في القانون التركي؟
تربط المادة 176/4 تعديل النفقة الدورية بتغير الوضع المالي أو مقتضيات العدالة. وتنظم المادتان 330 و331 تقدير نفقة الطفل وتعديلها عند تغير الظروف.
ما أهم دليل على انخفاض الدخل؟
قارن وثائق الدخل الرسمية قبل التغير وبعده وأرفق ما يبين تاريخ الانخفاض ومدته ودخل البديل عند وجوده.
هل أطالب بإعادة تقدير ما سبق تنفيذه بمجرد رفع دعوى جديدة؟
تفصل المتأخرات والدفعات عن أثر قرار التعديل. ويُقرأ تاريخ بدء الأثر من القرار والقانون المنطبق.
هل الاعتراف بالحكم الأجنبي يجيز إعادة بحث موضوعه؟
تختلف وظيفة الاعتراف والتنفيذ عن دعوى التعديل. وتمنع المادة 28 من اتفاقية 2007 إعادة بحث الموضوع في مسار الاعتراف والتنفيذ عند انطباقها.
ما أثر وجود شرط زيادة تلقائية؟
يطبق وفق آلية الحكم ويثبت حسابه لكل فترة. يوضح طلب التعديل ما إذا كان يتعلق بمقدار القسط أو بآلية زيادته.
ما الوثائق التي تحفظ بعد صدور التعديل؟
تحفظ نسخة القرار وإثبات نفاذه وتاريخ بدء أثره وسجل الأقساط والمدفوعات، وتراجع إجراءات استعماله في دولة التنفيذ.
المصادر الرسمية
- اتفاقية لاهاي للتحصيل الدولي لعام 2007، المواد 2 و10 و18 و28 و32
- جدول الأطراف في اتفاقية 2007 والإعلانات والتحفظات
- اتفاقية لاهاي لعام 1973 بشأن القانون المطبق، المادتان 4 و8
- جدول أطراف اتفاقية 1973 وتحفظاتها
- القانون التركي رقم 5718، المواد 1 و19 و40 و50 و53 و58
- القانون المدني التركي رقم 4721، المواد 176 و330 و331
مكتب مرسين
İhsaniye Mahallesi, 4903. Sokak, Profit İş Merkezi No:23, Kat:3, Daire:14, 33070 Akdeniz/Mersinمكتب إسطنبول
Maslak Ahi Evran Caddesi Polaris Plaza No: 21 Kat: 9, 34475 Sarıyer/İstanbulإرسال سؤال عن هذا الموضوع
اكتب ملخصاً لا يتجاوز 1000 حرف، دون أسماء أطراف أو بيانات حساسة في المساحة العامة. إرسال السؤال لا ينشئ وحده وكالة أو قبولاً للملف.
التواصل بشأن مسألة قانونية
يمكن في الرسالة الأولى بيان موضوع المسألة والدولة أو المدينة وتاريخ التبليغ أو آخر إجراء ذي صلة باختصار. يرجى عدم إرسال أرقام الهوية أو البيانات الصحية أو المستندات الشخصية. المراسلة وحدها لا تُعد استشارة قانونية ولا تنشئ علاقة توكيل.
اكتشاف المزيد من Bakırcı & Keskin Hukuk Bürosu
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
