الطلاق في تركيا للأجانب: المحكمة والقانون المطبق والنفقة والحضانة من الخارج
الرئيسية العربية ← الطلاق في تركيا للأجانب
هل لديك سؤال عام حول هذا المقال؟ اطرح سؤالاً دون اسم
الإجابة المباشرة: يستطيع الأجنبي رفع دعوى طلاق في تركيا إذا كانت المحاكم التركية مختصة وفق قواعد الاختصاص الدولي، لكن وجود محكمة تركية مختصة لا يعني أن القانون التركي يطبق تلقائياً على كل مسألة. المادة 14 من قانون القانون الدولي الخاص والإجرائي رقم 5718 تقرر أن أسباب الطلاق والانفصال تخضع أولاً للقانون الوطني المشترك للزوجين؛ فإذا كانت جنسيتهما مختلفة يطبق قانون محل الإقامة المعتادة المشتركة، وإذا لم يوجد يطبق القانون التركي. وتطبق القاعدة نفسها على النفقة بين الزوجين، بينما تخضع الحضانة والتدابير الخاصة بالأطفال لقواعد مستقلة يجب فحصها مع مصلحة الطفل. الطلاق الاتفاقي وفق المادة 166/3 من القانون المدني التركي يحتاج إلى شروط خاصة، منها أن يكون الزواج قد استمر سنة على الأقل وأن يسمع القاضي الزوجين شخصياً ويقتنع بإرادتهما الحرة ويوافق على الترتيب المالي ووضع الأطفال.
ملخص سريع
| المحكمة | تُفحص قواعد الاختصاص الدولي والمحلي؛ وجود عنصر أجنبي لا يمنع المحاكم التركية من نظر الدعوى عند تحقق الاختصاص |
|---|---|
| القانون المطبق | MÖHUK رقم 5718، المادة 14: الجنسية المشتركة، ثم الإقامة المعتادة المشتركة، ثم القانون التركي |
| الطلاق الاتفاقي التركي | المادة 166/3 من القانون المدني رقم 4721؛ الزواج سنة على الأقل، حضور الزوجين شخصياً أمام القاضي، اتفاق على النتائج المالية والأطفال |
| النفقة | تحتاج إلى تمييز نفقة الزوج ونفقة الطفل والقانون المطبق على كل منهما |
| الحضانة | تُقرر وفق القواعد القانونية ومصلحة الطفل، ولا يحسمها مجرد جنسية أحد الوالدين |
| الأموال | نظام أموال الزوجين مسألة مستقلة عن الطلاق نفسه ويخضع لقواعد تنازع القوانين الخاصة به |
| المتابعة من الخارج | يمكن توكيل محامٍ ومتابعة كثير من الإجراءات دون إقامة دائمة في تركيا، مع احتمال طلب حضور شخصي في إجراءات محددة |
هل يستطيع زوجان أجنبيان رفع دعوى الطلاق في تركيا؟
نعم، يمكن للمحاكم التركية نظر دعوى الطلاق التي تتضمن عنصراً أجنبياً إذا تحقق الاختصاص الدولي وفق قانون رقم 5718. المادة 40 تجعل الاختصاص الدولي للمحاكم التركية مرتبطاً بقواعد الاختصاص المحلي في القوانين التركية ما لم يوجد حكم خاص. لذلك يجب فحص محل إقامة الزوجين وموطنهما والروابط الأخرى التي تحدد المحكمة المختصة، وليس الاكتفاء بأن الزواج مسجل في تركيا أو أن أحد الطرفين يملك عقاراً فيها.
وجود إقامة سياحية أو عقار في تركيا قد يكون من الوقائع المرتبطة بالحياة الزوجية لكنه لا ينشئ وحده اختصاصاً مطلقاً لكل نزاع أسري. وإذا كانت هناك دعوى سابقة في دولة أخرى، يجب إبلاغ المحامي لأن أثرها قد يكون مهماً من حيث الاختصاص أو الاعتراف أو منع صدور أحكام متعارضة.
كذلك يجب التمييز بين دعوى طلاق تُرفع في تركيا وبين طلب الاعتراف بحكم طلاق صدر بالفعل في الخارج. إذا كان الحكم الأجنبي نهائياً، قد لا يكون المطلوب رفع طلاق جديد بل الاعتراف أو التسجيل. لدينا دليل مستقل عن الاعتراف بحكم الطلاق الأجنبي في تركيا.
أي محكمة تركية تكون مختصة محلياً؟
عندما يطبق قانون الإجراءات التركي على تحديد المحكمة، تُراجع قواعد محاكم الأسرة وقانون المدني وقانون الإجراءات. القاعدة العملية لا تُختصر في اختيار المدينة الأنسب للزوج. رفع الدعوى أمام محكمة غير مختصة قد يؤدي إلى تأخير ونفقات إضافية.
إذا لم توجد محكمة أسرة مستقلة في مكان معين، تنظر المحكمة المدنية الابتدائية في الدعوى بصفتها محكمة أسرة وفق نظام إنشاء محاكم الأسرة. ويجب تحديد عنوان الطرف الآخر بصورة صحيحة حتى يتم التبليغ.
عندما يعيش الطرف الآخر خارج تركيا، يصبح التبليغ الدولي جزءاً مهماً من الخطة. اتفاقيات لاهاي أو القنوات القنصلية أو القواعد الثنائية قد تؤثر في طريقة ومدة التبليغ، ولذلك يجب عدم إعطاء موعد نهائي مضمون لانتهاء الدعوى.
أي قانون يطبق على أسباب الطلاق؟
المادة 14 من قانون رقم 5718 هي نقطة البداية في الطلاق الدولي. إذا كان الزوجان يحملان الجنسية نفسها، يطبق قانون تلك الجنسية المشتركة على أسباب الطلاق والانفصال. إذا كانت جنسيتهما مختلفة، يطبق قانون محل إقامتهما المعتادة المشتركة. وإذا لم يوجد محل إقامة معتادة مشتركة، يطبق القانون التركي.
هذا الترتيب مهم لأن أسباب الطلاق وشروطه قد تختلف جذرياً من دولة إلى أخرى. لا يجوز للمحكمة اختيار القانون التركي مباشرة لمجرد أن الدعوى أمامها، ما لم تصل قاعدة التنازع إلى القانون التركي.
وإذا كان القانون الأجنبي واجب التطبيق، يجب إثبات محتواه وفهمه. المحكمة التركية تبحث القانون الأجنبي وفق قانون 5718، ويمكن أن تطلب تعاون الأطراف. إذا تعذر تحديد محتوى القانون الأجنبي رغم الجهود، ينظم القانون نتيجة ذلك. لذلك يجب جمع النصوص والقرارات أو الآراء الموثوقة عند الحاجة.
إذا كان الزوجان يحملان الجنسية نفسها
إذا كان الزوجان مثلاً من دولة عربية واحدة ويحملان جنسيتها، فالأصل وفق المادة 14 تطبيق القانون الوطني المشترك على أسباب الطلاق. لكن يجب التحقق من الجنسية الفعلية لكل طرف وقت النزاع، خاصة عند وجود ازدواج جنسية أو اكتساب جنسية تركية لاحقاً.
قانون 5718 يتضمن قواعد خاصة بشأن تعدد الجنسيات، ويجب فحصها قبل استنتاج القانون المطبق. الشخص الذي يحمل الجنسية التركية مع جنسية أخرى قد يعامل بصورة مختلفة في قاعدة التنازع عن شخص أجنبي فقط.
كما أن تطبيق قانون أجنبي لا يعني أن المحاكمة تنتقل إلى دولة أخرى. المحكمة التركية يمكن أن تطبق القانون الأجنبي عندما تقرر قاعدة التنازع ذلك.
إذا كانت جنسية الزوجين مختلفة
عندما لا توجد جنسية مشتركة، تنتقل المادة 14 إلى قانون محل الإقامة المعتادة المشتركة. المقصود هو مركز الحياة الفعلي وليس مجرد عنوان مسجل صوري. يجب فحص أين عاش الزوجان معاً بصورة مستقرة قبل الانفصال.
إذا عاش الزوج التركي والزوج الأجنبي في تركيا سنوات، قد يؤدي ذلك إلى تطبيق القانون التركي على أسباب الطلاق بسبب الإقامة المعتادة المشتركة. أما إذا عاشا معاً في دولة أخرى ثم عاد أحدهما وحده إلى تركيا، فقد يكون القانون مختلفاً.
إذا لم يوجد محل إقامة معتادة مشتركة، تصل القاعدة إلى القانون التركي. هذه المسألة يجب تحليلها قبل كتابة عريضة الدعوى حتى لا تُبنى الطلبات على سبب طلاق غير موجود في القانون الواجب التطبيق.
الطلاق الاتفاقي وفق القانون التركي
إذا وصل تحليل تنازع القوانين إلى القانون التركي، تنظم المادة 166/3 من القانون المدني الطلاق الاتفاقي. يجب أن يكون الزواج قد استمر سنة على الأقل. يجب أن يتقدم الزوجان معاً أو يقبل أحدهما دعوى الآخر، وأن يسمع القاضي الزوجين شخصياً ويتأكد من أن إرادتهما حرة.
كما يجب على القاضي أن يجد الترتيب المتعلق بالنتائج المالية للطلاق ووضع الأطفال مناسباً. لذلك لا يكفي توقيع بروتوكول وإرساله إلى المحكمة إذا لم تتحقق بقية الشروط.
يتناول البروتوكول عادة النفقة والتعويض ومصاريف الأطفال والحضانة والزيارة والأموال التي يريد الطرفان تسويتها. يجب تجنب عبارات غامضة مثل «لا مطالبات بيننا» إذا كان هناك عقار أو دين أو دعوى مال منفصلة لم يقصد الطرفان التنازل عنها.
الطلاق المتنازع عليه
إذا لم يتفق الطرفان، تُرفع دعوى متنازع عليها استناداً إلى السبب القانوني المناسب. في القانون التركي قد تكون هناك أسباب خاصة أو الانهيار الأساسي للاتحاد الزوجي وفق المادة 166. لا يجوز استخدام سبب خطير بلا دليل لمجرد الضغط في التفاوض.
يجب تحديد الوقائع بتواريخ وأماكن وأدلة. الادعاء العام بأن الطرف الآخر «سيئ» لا يكفي. العنف، الهجر، الخيانة، الإهانة، عدم الوفاء بالالتزامات أو غيرها تُعرض بما يتوافق مع السبب القانوني المطبق.
كما يجب التفكير في الطلبات المؤقتة منذ بداية الدعوى: السكن، النفقة المؤقتة، الحضانة المؤقتة، حماية الطفل أو تدابير العنف الأسري عند الحاجة.
ما الأدلة التي تُستخدم في دعوى الطلاق؟
يمكن أن تشمل الأدلة الرسائل والمراسلات والشهود والسجلات الطبية والبلاغات والقرارات القضائية والبيانات المالية وغيرها، لكن يجب الحصول عليها وتقديمها بصورة مشروعة. الدليل الذي جُمع بانتهاك خطير للخصوصية قد يثير مشكلة قانونية ولا ينبغي افتراض أنه مقبول لمجرد أنه يثبت الواقعة.
احتفظ بالمحادثات الأصلية ولا تعدل لقطات الشاشة أو تحذف أجزاء تغير السياق. وإذا كانت الرسائل بلغة أجنبية، قد تحتاج إلى ترجمة محلفة.
في العنف، التقارير الطبية وقرارات الحماية وسجلات الشرطة قد تكون مهمة، لكن سلامة الضحية والطفل تأتي قبل جمع الدليل.
النفقة بين الزوجين أثناء الدعوى وبعد الطلاق
يجب التفريق بين النفقة المؤقتة أثناء الدعوى والنفقة التي قد تستمر بعد الطلاق. إذا كان القانون التركي واجب التطبيق، ينظم القانون المدني شروط النفقة والتعويض. لكن في ملف أجنبي، المادة 14 من قانون 5718 تمد قاعدة القانون المطبق على الطلاق إلى طلبات النفقة بين الزوجين المرتبطة به وفق نطاق النص.
المبلغ لا يحدد بنسبة ثابتة واحدة من راتب الزوج. تنظر المحكمة في حاجات الطرفين ودخلهما وقدرتهما الاقتصادية والوقائع القانونية ذات الصلة. يجب تقديم كشوف الدخل والعقارات والمصاريف الحقيقية.
إخفاء دخل أو نقل الأموال صورياً بعد بدء النزاع قد ينعكس سلباً على الملف ويخلق دعاوى أخرى.
نفقة الطفل
نفقة الطفل حق مرتبط بمصلحة الطفل ولا ينبغي خلطها بنفقة الزوج. القانون المطبق عليها قد يتأثر بالاتفاقيات الدولية وقواعد قانون 5718، ويجب فحص مكان إقامة الطفل وجنسيته والاتفاقيات النافذة.
تُحسب الاحتياجات من التعليم والصحة والسكن والغذاء والنشاطات المعقولة مع قدرة الوالدين المالية. لا يجوز للوالد أن يربط دفع النفقة بالسماح له بالزيارة؛ النفقة والاتصال بالطفل حقوق ومسائل مستقلة.
إذا كان الطفل يعيش في الخارج، يجب توثيق المصروفات بالعملة المحلية وترجمتها عند الحاجة.
الحضانة والاتصال الشخصي بالطفل
الحضانة تُقرر على أساس مصلحة الطفل الفضلى، لا على أساس جنس الوالد أو جنسيته وحدها. تنظر المحكمة في عمر الطفل والرعاية الفعلية والاستقرار والتعليم والصحة وعلاقة الطفل بكل والد والقدرة على الحماية.
إذا كان أحد الوالدين يريد نقل الطفل إلى دولة أخرى، يصبح النزاع أكثر حساسية. السفر أو الانتقال دون موافقة أو قرار مناسب قد يخلق مسألة اختطاف دولي للأطفال وفق اتفاقية لاهاي 1980 إذا كانت الدولتان طرفين.
يجب عدم استخدام الطفل وسيلة ضغط في التفاوض المالي. أي بروتوكول يجب أن يوضح الحضانة والزيارة والعطل والسفر بطريقة قابلة للتطبيق.
العنف الأسري وتدابير الحماية
قانون رقم 6284 يوفر تدابير حماية سريعة في حالات العنف أو التهديد. يمكن طلب إبعاد المعتدي ومنع الاقتراب والتواصل وتدابير أخرى وفق الحالة. لا يشترط انتظار انتهاء دعوى الطلاق لطلب الحماية.
إذا كان الضحية أجنبياً، لا يسقط حقه في الحماية بسبب الجنسية. كما قد يكون للعنف أثر على ملف الإقامة العائلية؛ المعلومات الرسمية لإدارة الهجرة تقر استثناءات معينة لضحايا العنف الأسري بعد الطلاق.
في حالة خطر عاجل يجب الاتصال بالشرطة أو الجهات المختصة فوراً، لا انتظار إعداد ملف مدني كامل.
تقسيم الأموال ونظام أموال الزوجين
دعوى الطلاق لا تحسم تلقائياً كل مال بين الزوجين. نظام أموال الزوجين مسألة مستقلة، وقانون 5718 يتضمن قاعدة خاصة للقانون المطبق على نظام الأموال. يجب فحص ما إذا كان هناك اتفاق اختيار قانون، والجنسية أو الإقامة عند الزواج، وموقع العقارات.
في القانون التركي، النظام القانوني الافتراضي منذ 2002 هو المشاركة في الأموال المكتسبة ما لم يوجد نظام آخر صحيح. لكن تطبيقه على زوجين أجنبيين لا يُفترض من دون تحليل تنازع القوانين.
العقار المسجل باسم أحد الزوجين لا يعني تلقائياً أن الطرف الآخر لا يملك أي مطالبة مالية، كما أن تسجيله باسم الاثنين لا يحدد وحده كل نتيجة تصفية النظام المالي.
العقار المشترك والرهن والقروض
إذا كان للزوجين عقار في تركيا، يجب استخراج الطابو والقيود والقروض. قد يكون هناك رهن مصرفي أو حجز، ويجب معرفة من هو المدين ومن دفع الأقساط.
الطلاق لا ينقل ملكية العقار تلقائياً. إذا اتفق الطرفان على نقل حصة، يجب تنفيذ معاملة الطابو بالشكل الرسمي ومراعاة الضرائب والرسوم والقيود.
إذا تعذر الاتفاق على المال المشترك، قد تظهر دعاوى تصفية أو إزالة شيوع أو مطالبات أخرى بحسب طبيعة الملكية والنظام المالي.
إذا كان هناك حكم طلاق أجنبي سابق
إذا صدر حكم نهائي في دولة أخرى، لا ترفع طلاقاً جديداً تلقائياً. يجب فحص ما إذا كان الحكم يمكن تسجيله إدارياً أو يحتاج إلى دعوى اعتراف/تنفيذ في تركيا. قانون رقم 5718 ينظم الاعتراف بالأحكام الأجنبية.
يجب تجهيز نسخة رسمية من الحكم وشهادة نهائيته والتصديق والترجمة وفق دولة الإصدار. إذا لم يُعترف بالحكم عند الحاجة، قد يبقى السجل التركي يظهر الزواج رغم انتهائه في الخارج.
هذا يؤثر في الزواج الجديد والميراث والسجل المدني وبعض ملفات الإقامة والجنسية.
هل يمكن رفع الطلاق من الخارج بالوكالة؟
يمكن توكيل محامٍ في تركيا ومتابعة كثير من الإجراءات من الخارج. الوكالة في قضايا الطلاق تحتاج إلى صلاحية خاصة وصياغة مناسبة، ولذلك يجب مراجعة النص قبل إصدارها من القنصلية أو الكاتب العدل الأجنبي.
إذا صدرت في الخارج، تُراجع متطلبات الأبوستيل أو التصديق والترجمة. لا يكفي إرسال نسخة غير موثقة إذا كانت المحكمة تطلب أصل الوكالة.
لدينا دليل مستقل قيد الإعداد عن توكيل محامٍ في تركيا من الخارج.
هل يجب على الزوجين الحضور شخصياً؟
في الطلاق الاتفاقي وفق المادة 166/3 إذا كان القانون التركي مطبقاً، يجب أن يسمع القاضي الزوجين شخصياً ليتأكد من إرادتهما. لذلك لا يمكن افتراض أن المحامي وحده يكمل طلاقاً اتفاقياً من دون أي حضور.
في الطلاق المتنازع عليه يستطيع المحامي القيام بكثير من الإجراءات، لكن المحكمة قد تقرر سماع الطرف أو إجراء يتطلب حضوراً. إذا كان الطرف في الخارج، يمكن بحث الوسائل القانونية المتاحة للاستماع أو المساعدة القضائية الدولية بحسب الحالة.
لا تحجز السفر أو تلغيه قبل التنسيق مع المحامي وقرار المحكمة.
الترجمة والأبوستيل للمستندات الأجنبية
شهادات الزواج والميلاد والأحكام والسجلات المدنية الأجنبية قد تحتاج إلى أبوستيل أو تصديق قنصلي وترجمة محلفة، بحسب دولة الإصدار والاتفاقيات. لا تفترض أن كل وثيقة تحتاج المسار نفسه.
يجب أن تتطابق الأسماء في المستندات والجوازات. إذا تغير اللقب بعد الزواج أو اختلفت الكتابة اللاتينية، تُرفق الوثيقة التي تشرح العلاقة.
لغة العمل الأساسية في مكتبنا هي التركية، ويمكن للمحامي خليل باكيرجي التواصل بالإنجليزية بمستوى متقدم، وعند الحاجة إلى العربية يمكن تنظيم ترجمة أو ترجمة شفوية عربية مستقلة.
الإقامة والجنسية بعد الطلاق
إذا كان أحد الزوجين الأجنبيين يحمل إقامة عائلية تعتمد على الزوج التركي أو الداعم، قد يتغير أساس الإقامة بعد الطلاق. رئاسة إدارة الهجرة تنظم الانتقال إلى إقامة قصيرة في حالات وشروط معينة، ومنها شرط مدة ثلاث سنوات في بعض الحالات واستثناءات لضحايا العنف الأسري.
لدينا دليل الإقامة العائلية بعد الطلاق أو وفاة الزوج. يجب عدم الانتظار حتى انتهاء بطاقة الإقامة إذا تغير سببها.
أما الجنسية عن طريق الزواج، فالطلاق قبل اكتمال الشروط أو أثناء المعالجة قد يؤثر على المسار ويحتاج إلى تقييم منفصل.
متابعة دعاوى الأسرة في أنحاء تركيا من مقر مرسين
لمكتب باكيرجي وكيسكين للمحاماة مقران فعليان في إسطنبول ومرسين. ويمكن من المكتبين في إسطنبول ومرسين تنسيق الملفات المقبولة أمام محاكم الأسرة في مدن مختلفة داخل تركيا وفق الاختصاص والإجراءات ونطاق التوكيل. هذا لا يعني وجود فروع في المدن الأخرى ولا أن محاكم مرسين مختصة بكل طلاق.
يمكن مراجعة الوقائع والاختصاص والقانون المطبق والوثائق الأجنبية قبل رفع الدعوى، ثم تنظيم التبليغات والجلسات والطلبات المؤقتة. إذا احتاج الملف حضوراً خارج مرسين تُحدد الطريقة والمصاريف ضمن نطاق العمل.
لا يضمن المكتب نتيجة الطلاق أو الحضانة أو النفقة أو مدة القضية. كل قرار يعتمد على القانون الواجب التطبيق والوقائع والأدلة والمحكمة المختصة.
أسئلة شائعة عن الطلاق في تركيا للأجانب
هل يمكن لزوجين أجنبيين الطلاق في تركيا؟
نعم إذا تحقق الاختصاص الدولي للمحاكم التركية، مع فحص القانون الواجب التطبيق وفق قانون 5718.
هل يطبق القانون التركي دائماً؟
لا. المادة 14 تبدأ بالقانون الوطني المشترك ثم الإقامة المعتادة المشتركة، ثم القانون التركي عند عدم وجودهما.
هل يمكن الطلاق الاتفاقي بالوكالة فقط؟
إذا كان القانون التركي مطبقاً، المادة 166/3 تتطلب أن يسمع القاضي الزوجين شخصياً ويتأكد من إرادتهما الحرة.
هل سنة الزواج شرط لكل طلاق؟
شرط السنة يتعلق بالطلاق الاتفاقي وفق المادة 166/3، وليس قاعدة تمنع جميع دعاوى الطلاق قبل سنة.
هل الحضانة للأم تلقائياً؟
لا. تحدد الحضانة وفق مصلحة الطفل وظروفه، وليس جنس الوالد وحده.
هل الطلاق يقسم العقار تلقائياً؟
لا. نظام أموال الزوجين والملكية والتصفية مسائل تحتاج إلى إجراءات وتحليل مستقل.
هل الحكم الأجنبي يحتاج دعوى جديدة؟
لا يُرفع طلاق جديد تلقائياً؛ قد يكون المطلوب الاعتراف أو التسجيل حسب الحكم والظروف.
هل يمكن متابعة القضية من خارج تركيا؟
يمكن توكيل محامٍ ومتابعة كثير من الإجراءات، مع احتمال طلب حضور شخصي في بعض المراحل.
هل الطلاق يؤثر في الإقامة العائلية؟
نعم قد ينتهي سببها ويجب تقييم الانتقال إلى نوع إقامة آخر وفق الشروط الحالية.
هل يقدم المكتب ترجمة عربية؟
يمكن تنظيم خدمة ترجمة أو ترجمة شفوية عربية عند الحاجة؛ لغة العمل الأساسية تركية والتواصل بالإنجليزية متاح بمستوى متقدم.
المراجع الرسمية
المكتب في مرسين
İhsaniye, 4903. Sk. Profit İş Merkezi No:23 Kat:3 Daire:14, 33070 Akdeniz/Mersinللمكتب مقران فعليان في إسطنبول ومرسين، وتُنسق منهما الملفات المقبولة في مختلف أنحاء تركيا وفق الاختصاص والإجراءات.
مكتب إسطنبول — Polaris Plaza، مسلك / صاريير
Bakırcı & Keskin Hukuk Bürosu
Maslak Ahi Evran Caddesi, Polaris Plaza No:21, Kat:9, 34475 Sarıyer/İstanbul
لمكتبنا مقرّان فعليان في إسطنبول ومرسين، وتُنسَّق منهما الملفات في أنحاء تركيا وفق الاختصاص ومتطلبات كل ملف. يُرجى تحديد المكتب المفضّل عند حجز موعد للحضور الشخصي.
التواصل بشأن مسألة قانونية
يمكن في الرسالة الأولى بيان موضوع المسألة والدولة أو المدينة وتاريخ التبليغ أو آخر إجراء ذي صلة باختصار. يرجى عدم إرسال أرقام الهوية أو البيانات الصحية أو المستندات الشخصية. المراسلة وحدها لا تُعد استشارة قانونية ولا تنشئ علاقة توكيل.
اكتشاف المزيد من Bakırcı & Keskin Hukuk Bürosu
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.