الاعتراض على الاحتجاز الإداري في مراكز الترحيل في تركيا
الاحتجاز الإداري في تركيا: الاعتراض على الاحتجاز الإداري في تركيا: قاضي الصلح الجزائي، المراجعة الشهرية، التمديد والبدائل، والفرق بين الإفراج والطعن في الترحيل.
هل لديك سؤال عام حول هذا المقال؟ اطرح سؤالاً دون اسم
الرئيسية العربية ← الاعتراض على الاحتجاز الإداري في مراكز الترحيل
الإجابة المباشرة: الاعتراض على الاحتجاز الإداري تمهيداً للترحيل في تركيا يقدم إلى قاضي الصلح الجزائي وفق المادة 57 من القانون رقم 6458. أما إلغاء قرار الترحيل فيطلب من المحكمة الإدارية في مسار مستقل. المدة القانونية البالغة خمسة أيام تخص فحص القاضي للاعتراض، وليست مهلة يجب على المحتجز انتظارها أو وعداً بالإفراج.
ما المقصود بالاحتجاز الإداري في مركز الترحيل؟
الاحتجاز الإداري تمهيداً للترحيل هو إبقاء الأجنبي تحت إجراء مقيد للحرية مرتبط بتنفيذ قرار الإبعاد، وفق الشروط المحددة في قانون الأجانب والحماية الدولية. ليس حكماً بالسجن عن جريمة، ولا تثبت به إدانة جنائية. ويستعمل القانون التركي عبارة «idari gözetim»، بينما تسمى منشأة الإقامة تحت هذا الإجراء «geri gönderme merkezi» ويختصر اسمها إلى GGM. معرفة الاسم تساعد الأسرة على طلب القرار الصحيح لا على افتراض سبب احتجاز الشخص.
يركز هذا الدليل على الاحتجاز المرتبط بالترحيل في المادة 57. ولا يدمج معه الأحكام المختلفة المتعلقة ببعض إجراءات طلب الحماية الدولية أو التوقيف في تحقيق جنائي. قد ينتقل الشخص من إجراء إلى آخر، أو يكون له ملف جنائي وقرار هجرة متزامنان. يجب تحديد الأساس الحالي لتقييد حريته، لأن انتهاء توقيف جنائي لا يثبت وحده عدم وجود قرار إداري لاحق، والعكس صحيح.
تشرح الصفحة الرسمية لرئاسة إدارة الهجرة عن الترحيل والاحتجاز أسباب القرار ومدده وطريق مراجعته. أما من يريد معرفة حقوقه بصفته مشتبهاً به في تحقيق، فيراجع دليل حقوق الأجنبي عند التوقيف الجنائي. الفصل بين الموضوعين يمنع تقديم اعتراض إلى جهة لا تنظر في نوع الإجراء القائم، أو الاعتماد على انتهاء مدة لا تخص الملف الإداري أصلاً.
عند اتصال قريب محتجز، سجل اسمه كما في وثيقة هويته، ومكان وجوده، وتاريخ نقله، وما إذا تسلم قراراً مكتوباً. لا تنشر رقم جوازه أو صور أوراقه على مجموعات عامة بحثاً عن وسيط. يكفي في الاتصال الأول مع المحامي توضيح الحاجة العاجلة ثم الاتفاق على قناة آمنة للمستندات. ولا يعد الاتصال بأسرة الشخص بديلاً عن التحقق من إرادته ومن الصفة القانونية لمن يطلب تمثيله.
قرار الاحتجاز وقرار الترحيل ورقة مختلفة ومسار مختلف
يطلب أولاً الاطلاع على قرار الاحتجاز وأسبابه وتاريخ تبليغه، وعلى قرار الترحيل إن صدر، وأي قرار تمديد أو مراجعة شهرية. لكل وثيقة وظيفة قانونية. محضر استلام مقتنيات أو ورقة نقل إلى مركز آخر ليس بالضرورة نسخة القرار. إذا كانت الأوراق غير واضحة، ترسل كما هي دون كتابة عنوان تخميني عليها، ويحدد المحامي طبيعتها من الجهة والتاريخ والمضمون والسند القانوني الوارد فيها.
الاعتراض على الاحتجاز يستهدف إنهاء تقييد الحرية عندما لا تتحقق شروطه أو لا تستمر ضرورته. أما الطعن في الترحيل فيتناول مشروعية إخراج الشخص من تركيا. ليس قبول الاعتراض الأول حكماً تلقائياً بإلغاء القرار الثاني. لذلك يجب تنظيم سجل منفصل للإجراءين: الجهة المختصة، وتاريخ التبليغ، ورقم الطلب أو الدعوى، والقرار الصادر، وما يلزم تنفيذه بعد ذلك.
تذكر إدارة الهجرة أن الطعن القضائي في قرار الإبعاد يقدم خلال سبعة أيام من تبليغه، وأن قواعد منع تنفيذ الإبعاد خلال مهلة الطعن وأثناء نظره تطبق وفق النص، مع استثناء الرضا بالعودة. هذه المهلة لا تتحول إلى مهلة عامة لجميع قرارات الهجرة. يجب مراجعتها فور وجود قرار إبعاد، حتى لو كان الاهتمام الأول للأسرة هو إخراج قريبها من المركز.
وتلزم المادة 53/3 من يلجأ إلى المحكمة بإبلاغ الجهة التي أصدرت قرار الترحيل بأنه قدم الطعن. لذلك يُحتفظ بإثبات قيد الدعوى وبإثبات هذا الإبلاغ، ولا يُفترض أن اعتراض الاحتجاز أمام قاضي الصلح الجزائي يقوم مقام أي منهما.
وبالمثل، لا يعالج الاعتراض على الاحتجاز تلقائياً رفض إقامة سابقاً أو منع دخول قائماً. توجد لهذه المسائل شروح مستقلة في الاعتراض على رفض الإقامة ومنع الدخول بسبب مخالفة البقاء. عند ترتيب الإجراءات، يجب ألا يضيع ميعاد ملف بسبب الاعتقاد أن أي طلب يقدمه المحامي سيغطي جميع القرارات الصادرة باسم الشخص.
متى تبحث الإدارة الاحتجاز، وكيف تناقش الضرورة؟
تعرض المادة 57 حالات تتعلق، ضمن إطارها القانوني، بخطر الهرب أو الاختفاء، ومخالفة قواعد الدخول أو الخروج، واستعمال مستندات مزورة أو غير صحيحة، وعدم المغادرة خلال المدة الممنوحة دون عذر مقبول، والتهديد للنظام العام أو الأمن العام أو الصحة العامة. لا يكفي للقارئ حفظ القائمة؛ المطلوب معرفة أي سبب نسب إليه، وما الوقائع التي أقيم عليها، وكيف جرى تقييم وضعه الفردي.
إذا ذكر خطر الاختفاء، تفحص بيانات العنوان والعلاقات الأسرية والالتزام السابق بالتبليغات وأي وقائع اعتمدتها الإدارة. وجود عقد سكن وحده لا يثبت تلقائياً زوال كل خطر، لكنه مستند يراجع ضمن الصورة الكاملة. يجب أن يكون العنوان حقيقياً وقابلاً للتحقق، لا عنواناً مستعاراً كتب فقط لتقديم الطلب. ويبين من يقيم فيه وصلته بالمحتجز وقدرته الفعلية على استقباله عند إنهاء الإجراء.
وعندما يتعلق السبب بمستند غير صحيح، يميز بين خطأ كتابي قابل للتصحيح وبين ادعاء التزوير أو استعمال مستند لا يخص الشخص. تقدم النسخ الأصلية المتاحة وبيانات إصدارها وأي قرار جنائي ذي صلة، دون افتراض الإدانة أو نفيها بعبارة عامة. كما ينبغي شرح التسلسل الذي وصلت به الوثيقة إلى الملف، وعدم حذف مستند سابق من عرض الوقائع لأنه لا يخدم الرواية الحالية.
أما الاستناد إلى النظام العام فيستلزم مناقشة الأساس المحدد المتاح في الملف، لا الاكتفاء بالقول إن المحتجز شخص حسن السمعة. هل وردت واقعة بعينها؟ هل توجد أوراق تحقيق أو أحكام أو قرار حفظ؟ ما صلتها بضرورة استمرار تقييد الحرية؟ يجيب الاعتراض عن هذه الأسئلة بقدر المستندات المتاحة، ويفصل بين مراجعة القرار الإداري وبين الدفاع في قضية جنائية مستقلة.
الستة أشهر والتمديد والمراجعة الشهرية
الأصل الذي تعرضه المادة 57 هو ألا تتجاوز مدة الاحتجاز في مراكز الترحيل ستة أشهر. وتجيز تمديداً إضافياً لا يتجاوز ستة أشهر عندما يتعذر استكمال إجراءات الترحيل بسبب عدم تعاون الأجنبي أو عدم تقديمه المعلومات أو الوثائق الصحيحة المتعلقة ببلده. التمديد ليس نتيجة آلية لمجرد مرور المدة الأولى؛ يجب فحص سببه ووقائعه وقرار تبليغه.
تراجع الولاية ضرورة الاستمرار كل شهر، ولا يلزم انتظار نهاية الثلاثين يوماً عندما تستدعي الوقائع مراجعة أبكر. لذلك لا يصح إخبار الأسرة أن الاعتراض عديم الفائدة قبل انتهاء ستة أشهر. المدة القصوى حد للسلطة وليست مدة يجب على كل محتجز قضاؤها. يناقش الطلب استمرار الشروط في اللحظة الحالية، بما في ذلك أي مستند أو ظرف جديد ظهر بعد صدور القرار الأول.
إذا تبين للولاية أن استمرار الاحتجاز لم يعد ضرورياً، تقضي المادة 57/4 بإنهائه فوراً وفرض التزامات بديلة وفق المادة 57/A.
لإثبات التعاون، يحتفظ الشخص بما قدمه من بيانات هوية ووثائق وبإثبات طلب وثيقة سفر أو الاتصال بالجهة المختصة عندما يكون ذلك ملائماً لوضعه القانوني. ولا يساوى تلقائياً بين تأخر رد جهة خارجية وبين امتناع الشخص عن التعاون. كما يجب التنبه إلى ملفات الحماية؛ فلا تتخذ الأسرة اتصالاً قنصلياً حساساً دون مناقشة أثره القانوني مع المحامي والالتزام بإرادة صاحب العلاقة.
ينشأ جدول يضم بداية الإجراء وقرارات الاستمرار وتواريخ تبليغها وأي تنقل بين المراكز. النقل إلى محافظة أخرى لا يبرر تجاهل الفترة السابقة أو افتراض بدء مدة جديدة دون أساس. يعرض التسلسل كاملاً حتى يمكن فحص حساب المدة. وإذا لم تتسلم الأسرة وثيقة مراجعة شهرية، يذكر هذا النقص ويطلب التحقق منها، بدلاً من استنتاج وجودها أو عدمها من صمت المحادثات الهاتفية.
البدائل القانونية للاحتجاز ليست إفراجاً بلا التزام
تنظم المادة 57/A تدابير بديلة، ومنها الإقامة في عنوان محدد، والإبلاغ لدى الجهة المعينة، والعودة القائمة على الأسرة، والمشورة بشأن العودة، والخدمة العامة التطوعية، والضمان، والمراقبة الإلكترونية. ويحدد النظام الخاص بالالتزامات البديلة للاحتجاز الإداري الإطار التنظيمي لتطبيقها. عرض بديل مناسب يحتاج إلى وقائع تجعله قابلاً للتنفيذ، وليس مجرد إضافة أسماء جميع البدائل إلى العريضة.
عندما يقترح عنوان محدد، يجب أن تتوافر بيانات صحيحة عمن يسكن فيه والمستند الذي يثبت استعماله وكيفية تلقي الإخطارات. وعند اقتراح التبليغ الدوري، يوضح ما يسمح للشخص بالالتزام بالجهة والمكان والمواعيد التي يحددها القرار. لا يتعهد قريب بسلوك لا يملك ضمانه، ولا تكتب الأسرة أن المحتجز سيقيم عندها في دولة أخرى بينما المقصود إجراء يتطلب وجوده بعنوان داخل تركيا.
لا تتجاوز مدة إخضاع الشخص لواحد أو أكثر من هذه البدائل أربعة وعشرين شهراً وفق القاعدة القانونية المعنية. ويجب قراءة القرار الفردي لمعرفة بداية الالتزام ونهايته وكيفية تنفيذه. مخالفة الالتزام ليست مجرد تفصيل إداري؛ فقد تقود إلى بحث الاحتجاز وفق القانون. لذلك يحتفظ الشخص بإثبات حضوره وإبلاغه، ويطلب معالجة العائق المشروع بدلاً من الانقطاع دون إخطار.
للمراقبة الإلكترونية طريق اعتراض خاص أمام قاضي الصلح الجزائي، ولا يوقف تقديمه الالتزام تلقائياً. لا تعمم هذا الطريق على كل نزاع متعلق بكل بديل دون فحص النص والقرار. كما لا يجوز تعديل جهاز أو تعطيله بقصد تفادي الرقابة. إن كان هناك عائق صحي أو تقني، يوثق ويبلغ عبر الطريق المقرر، ويبحث طلب التعديل أو المراجعة القانونية لا وسائل التحايل.
كيف يقدم الاعتراض إلى قاضي الصلح الجزائي؟
يقدم المحتجز أو ممثله القانوني أو محاميه الطلب إلى قاضي الصلح الجزائي المختص. وإذا سلمت العريضة إلى الإدارة، تقضي القاعدة بإحالتها فوراً إلى القاضي المختص. يجب الاحتفاظ بما يثبت تسليمها أو قيدها، وبيان القرار الذي يطلب رفعه. لا تعد رسالة إلى قريب أو محادثة مع وسيط عريضة قضائية، ولا يكفي أن تكون هناك مسودة مكتوبة لم ترسل إلى الجهة المعنية.
تحدد المادة 57 خمسة أيام لفحص القاضي للاعتراض. هذا حكم متعلق بمدة الفحص، لا مهلة سقوط لحق المحتجز في تقديم طلبه، ولا ضمان لقبول الطلب في اليوم الخامس. كذلك لا يوقف تقديم الاعتراض الاحتجاز تلقائياً. بعد القيد، تتابع الأسرة أو المحامي ما صدر فعلاً ورقم القرار وتبليغه، بدلاً من استنتاج حصول الإفراج بمجرد انتهاء عدد الأيام المذكور في دليل عام.
قرار قاضي الصلح الجزائي نهائي في هذا المسار وفق النص. ومع ذلك، يجيز القانون تقديم طلب جديد عند الادعاء بزوال شروط الاحتجاز أو تغيرها. يجب بيان العنصر الجديد أو وجه التغير وأدلته، لا إرسال العريضة ذاتها كل يوم مع تاريخ مختلف. وقد يتعلق التغير بوضوح الهوية أو بوثيقة لم تكن متاحة أو بانتهاء سبب الاستمرار؛ وتفحص أهميته في ضوء القرار السابق.
تتضمن العريضة تعريف صاحب الطلب وبيانات القرار ووقائع محددة وطلبات واضحة ومرفقات مرتبة. يشرح كل مستند سبب إرفاقه: هل يثبت عنواناً، أم علاقة أسرية، أم تعاوناً، أم واقعة صحية، أم خطأ في التسبيب؟ إغراق الملف بمئات الصفحات المكررة لا يعوض غياب مستند حاسم. وتراجع الترجمة والأسماء والأرقام حتى لا تنسب وثيقة تخص أحد الأقارب إلى المحتجز نفسه.
التبليغ والمحامي وفهم الأوراق قبل توقيعها
يبلغ قرار الاحتجاز والتمديد ونتائج التقييمات الشهرية مع أسبابها إلى الأجنبي أو ممثله القانوني أو محاميه. وإذا لم يكن ممثلاً بمحام، تقدم له أو لممثله المعلومات المتعلقة بنتائج القرار وإجراءات الاعتراض ومدده. عند وجود حاجز لغوي، ينبغي طلب شرح مفهوم للوثيقة والتثبت من طبيعة التوقيع المطلوب. التوقيع على استلام قرار يختلف عن التعبير عن الرضا بإجراء آخر.
خصوصاً في أوراق العودة الطوعية، يجب أن يفهم الشخص النص والوجهة والنتائج وأن تعكس الوثيقة إرادته الفعلية. لا توقع الأسرة نيابة عنه لمجرد القرابة إذا لم تكن تملك الصفة والصلاحية اللازمتين. وإذا ادعى وجود ضغط أو سوء فهم أو اختلاف بين ما شرح له وما كتب، يوثق ما يستطيع توثيقه بصورة مشروعة ويبلغ محاميه فوراً، دون تعديل الورقة أو اختلاق محضر لاحق.
تنص المادة 57 على توفير خدمة محاماة وفق أحكام قانون المحاماة رقم 1136 لمن يلجأ إلى القضاء ضد الاحتجاز ولا يملك قدرة على دفع الأتعاب، عند طلبه واستيفاء الإطار المقرر. هذه مساعدة قانونية منظمة، وليست إعلاناً بأن كل مكتب خاص يتولى جميع هذه الملفات مجاناً. يوضح عند التواصل ما إذا كان المطلوب طلب مساعدة قانونية أو اتفاق تمثيل خاص، وما المستندات اللازمة لكل منهما.
وجود خطر تعذيب أو عقوبة إعدام أو معاملة محظورة عند الإعادة، أو حالة تدخل ضمن موانع الإبعاد القانونية، يحتاج إلى عرض مستقل وعاجل في ملف الترحيل والحماية. لا يؤجل هذا العرض إلى حين حسم طلب إنهاء الاحتجاز. وتكون الأدلة مرتبطة بالشخص والخطر الفعلي، لا أخباراً عامة وحدها. المحامي يحدد الإجراء المناسب، ولا يحل طلب الإفراج من المركز محل جميع وسائل منع الإعادة غير المشروعة.
مثال توضيحي: مستند جديد لا يساوي طلباً جديداً بلا مضمون
افترض أن قرار الاستمرار ذكر غموض هوية الشخص وعدم وجود عنوان يمكن التحقق منه. ثم وصلت إلى محاميه وثيقة هوية أصلية وبيانات رسمية لعنوان الأسرة. هنا تراجع صحة الوثيقتين وصلتهما بالسبب المذكور، ويشرح الطلب ما تغير مقارنة بالقرار السابق. لا يكفي إرفاق الصور دون بيان التواريخ أو دون التأكد من أن العنوان متاح فعلاً للشخص عند خروجه.
إذا كان القرار قد استند أيضاً إلى خطر آخر لم تعالجه الوثائق الجديدة، فلا يجوز عرضها على أنها تزيل جميع الأسباب تلقائياً. المطلوب مناقشة كل سبب مؤثر، وطلب الاطلاع على ما يلزم من الملف، وإظهار لماذا لم يعد الاستمرار ضرورياً أو لماذا يناسب الوضع بديل قانوني. هذا المثال افتراضي للتعليم، وليس سرداً لنتيجة حققها المكتب أو ضماناً لقبول اعتراض مشابه.
وفي فرض آخر، يطلب قريب الإفراج لأن دعوى الترحيل سجلت أمام المحكمة الإدارية. يجب شرح أن قيد تلك الدعوى يتعلق بمسار الإبعاد، بينما يظل تقييم الحرية والضرورة في مساره الخاص. ترسل بيانات الدعوى بوصفها جزءاً من الملف، لكن لا تستبدل بها عريضة الاعتراض على الاحتجاز. تنظيم الطلبين بهذه الصورة يمنع توقع إفراج تلقائي لا يقرره مجرد قيد الدعوى الأخرى.
دور الأسرة في الخارج وتنظيم المتابعة من مرسين
عندما تكون الأسرة خارج تركيا، تكون مساهمتها الأساسية جمع الوثائق الصحيحة وتأمين الاتصال وتوضيح علاقة القرابة والوضع العائلي، لا ممارسة صلاحيات لا تملكها. ترسل وثائقها مع بيان مصدرها ولغتها، وتنتظر تحديد الحاجة إلى الأصل أو التصديق قبل دفع تكاليف شحن غير لازمة. ويساعد دليل متابعة الملف من الخارج على تنظيم التمثيل دون خلطه بالاتصال الأولي.
إذا نقل المحتجز إلى مركز آخر، ترسل معلومات النقل فور العلم بها. يجب التحقق من مكانه الحالي وما يترتب على الانتقال في التواصل والإجراءات والجهة المختصة، دون افتراض أن المحامي تلقى المعلومة تلقائياً. احتفظ بجهة اتصال أسرية واحدة تنقل المستندات المعتمدة، لتجنب وصول روايات متعارضة من عدة أقارب أو دفع أتعاب لأشخاص مختلفين عن العمل نفسه دون تنسيق.
بعد إنهاء الاحتجاز، يراجع القرار لتحديد الالتزامات والعنوان والتبليغ الدوري وأثره في بقية الملفات. الخروج من المركز لا يمنح وحده إقامة أو تصريح عمل أو حق سفر وعودة. وينبغي الاستمرار في متابعة دعوى الترحيل أو طلب الإقامة أو أي قيد مستقل. توقف الاتصال بالمحامي بمجرد الإفراج قد يترك تبليغاً لاحقاً دون معالجة أو التزاماً مفروضاً دون تنفيذ.
لمكتب باكيرجي وكيسكين مقران فعليان في إسطنبول ومرسين، وتُنسق منهما الملفات المقبولة في أنحاء تركيا وفق الاختصاص ونطاق العمل. مكان المكتب لا يغير المحكمة المختصة ولا مكان وجود المحتجز. وعند الاتفاق على التكليف، يحدد هل يشمل اعتراض الاحتجاز وحده أو دعوى الترحيل أيضاً، وكيف تنظم الزيارات والترجمة والمصاريف. لا تتضمن مراجعة المستندات وعداً بالإفراج أو بتاريخ محدد للخروج.
أسئلة شائعة عن الاحتجاز الإداري
هل مركز الترحيل يعني أن الشخص أدين بجريمة؟
لا. الاحتجاز الإداري ليس عقوبة جنائية، ويجب فحص أساس القرار وأي ملف جنائي مستقل دون الخلط بينهما.
هل خمسة أيام هي مهلة تقديم الاعتراض؟
لا. تخص الأيام الخمسة فحص القاضي للاعتراض وفق المادة 57، وليست مهلة يجب انتظارها أو وعداً بالإفراج.
هل الاعتراض يوقف الاحتجاز تلقائياً؟
لا. يستمر الإجراء إلى أن يصدر ما ينهيه أو يغيره وفق القانون، ويجب متابعة القرار الصادر فعلاً.
هل يجب انتظار ستة أشهر قبل طلب الإفراج؟
لا. تراجع ضرورة الاستمرار بصورة دورية وعند الحاجة، ويناقش الطلب الشروط الحالية دون انتظار الحد الأقصى.
هل الإفراج يلغي قرار الترحيل؟
ليس تلقائياً. الاعتراض على الاحتجاز والطعن في الترحيل مساران مختلفان، ولكل قرار أثره وإجراء مراجعته.
هل يمكن إعادة الطلب بعد رفضه؟
يجيز النص طلباً جديداً عند الادعاء بزوال شروط الاحتجاز أو تغيرها، مع بيان التغير وأدلته بدلاً من تكرار الطلب دون جديد.
هل العنوان الثابت يضمن إنهاء الاحتجاز؟
لا. يراجع العنوان ضمن الوقائع وشروط الضرورة والبديل المقترح. يجب أن يكون صحيحاً وقابلاً للتحقق والتنفيذ.
ما أول مستند تطلبه الأسرة؟
قرار الاحتجاز وتبليغه، مع قرار الترحيل إن وجد وقرارات الاستمرار أو التمديد وبيانات مكان وجود الشخص.
عنوان المكتب وخريطة مرسين
حي إحسانية، شارع 4903، مركز بروفيت للأعمال، رقم 23، الطابق الثالث، المكتب 14، أكدنيز، مرسين، تركيا.İhsaniye, 4903. Sk. Profit İş Merkezi No:23 Kat:3 Daire:14, 33070 Akdeniz/Mersin
مكتب إسطنبول — Polaris Plaza، مسلك / صاريير
Bakırcı & Keskin Hukuk Bürosu
Maslak Ahi Evran Caddesi, Polaris Plaza No:21, Kat:9, 34475 Sarıyer/İstanbul
لمكتبنا مقرّان فعليان في إسطنبول ومرسين، وتُنسَّق منهما الملفات في أنحاء تركيا وفق الاختصاص ومتطلبات كل ملف. يُرجى تحديد المكتب المفضّل عند حجز موعد للحضور الشخصي.
التواصل بشأن مسألة قانونية
يمكن في الرسالة الأولى بيان موضوع المسألة والدولة أو المدينة وتاريخ التبليغ أو آخر إجراء ذي صلة باختصار. يرجى عدم إرسال أرقام الهوية أو البيانات الصحية أو المستندات الشخصية. المراسلة وحدها لا تُعد استشارة قانونية ولا تنشئ علاقة توكيل.