B&KBakırcı & Keskinمكتب محاماة · مرسين
AR
TürkçeEnglishDeutschРусскийالعربية中文
القائمة

الإقامة في تركيا عن طريق شراء عقار: شرط 200 ألف دولار والطابو والرفض

الرئيسية العربية ← الإقامة في تركيا عن طريق شراء عقار

الإجابة المباشرة: امتلاك مسكن في تركيا يمكن أن يكون أساساً لطلب إقامة قصيرة وفق المادة 31/1-b من قانون الأجانب والحماية الدولية رقم 6458، لكنه لا يمنح الإقامة تلقائياً. ووفق نموذج e-İkamet الحالي المنشور من رئاسة إدارة الهجرة، يجب أن يكون العقار مسكناً مملوكاً لمقدم الطلب، مخصصاً لسكنه الفعلي، وأن تبلغ قيمته وقت التملك ما لا يقل عن ما يعادل 200,000 دولار أمريكي بالليرة التركية. كما يجب استيفاء الشروط العامة للمادة 32 والوثائق والإجراءات المطبقة وقت الطلب. شراء عقار وحده لا يضمن قبول الملف، ولا يجوز الخلط بين هذا المسار وبين الجنسية التركية عن طريق الاستثمار.

ملخص سريع

الأساس القانونيالمادة 31/1-b والمادة 32 من القانون رقم 6458
نوع الإقامةإقامة قصيرة الأجل بسبب امتلاك عقار سكني في تركيا
القيمة الحالية في نموذج e-İkametما لا يقل عن 200,000 دولار أمريكي مقابل الليرة التركية وقت تملك المسكن
نوع العقاريجب أن يكون مسكناً وأن يستخدمه مقدم الطلب للسكن الفعلي
هل يمكن تأجير المسكن نفسه؟النموذج الحالي يذكر أن المسكن المستخدم لهذا الغرض لا يستعمل للإيجار أو غرض مشابه مولد للدخل
الطلبيبدأ عبر نظام e-İkamet الرسمي ثم تستكمل الوثائق والإجراءات المطلوبة
هل الشراء يضمن الإقامة؟لا؛ يجب استيفاء جميع الشروط ويخضع الطلب للتقييم الإداري

ما هو الأساس القانوني للإقامة عن طريق امتلاك عقار؟

ينص قانون الأجانب والحماية الدولية رقم 6458 في المادة 31 على حالات منح الإقامة القصيرة، ومن بينها الأجنبي الذي يملك عقاراً في تركيا. هذا النص هو الأساس التشريعي، لكنه ليس وحده كافياً لفهم الطلب العملي. المادة 32 تضع الشروط العامة للإقامة القصيرة، ورئاسة إدارة الهجرة تنشر عبر نظام e-İkamet نماذج ووثائق توضح ما يجب تقديمه بحسب سبب الإقامة. ولهذا يجب دائماً الفصل بين الأساس القانوني في القانون وبين المستندات والمعايير الإدارية الحالية.

المادة 31 لا تقول إن مجرد شراء أي عقار بأي قيمة ينشئ حقاً مطلقاً في الإقامة. النص يتيح طلب الإقامة القصيرة لمن يملك عقاراً، بينما التقييم العملي يراجع نوع العقار، استعماله، قيمته في المعايير الحالية، صحة التسجيل، عنوان السكن، وضع جواز السفر، وأي موانع قانونية أخرى. لذلك فإن التسويق التجاري الذي يعد المشتري بـ«إقامة مضمونة بمجرد شراء شقة» لا يعكس النظام القانوني بدقة.

كما أن الإقامة القصيرة ليست إقامة دائمة ولا جنسية. القانون يحدد لكل نوع إقامة شروطاً ومدداً مستقلة، والإقامة طويلة الأجل والجنسية التركية تخضعان لنظم مختلفة. ومن المهم أن يختار المشتري العقار بناءً على سلامة الصفقة أولاً، ثم يقيّم أثره في ملف الإقامة وفق القواعد السارية في تاريخ التقديم.

ما معنى شرط 200 ألف دولار في النموذج الحالي؟

بحسب نموذج طلب الإقامة القصيرة المنشور حالياً في نظام e-İkamet، عندما يكون سبب الإقامة هو امتلاك عقار في تركيا، يجب أن يكون المسكن مملوكاً لمقدم الطلب، ويذكر النموذج أن قيمة المسكن وقت التملك يجب أن تكون على الأقل ما يعادل 200,000 دولار أمريكي بالليرة التركية. هذه نقطة عملية حاسمة في الملفات الحديثة، ويجب فحصها على أساس الوثائق والتاريخ الفعلي للتملك.

القيمة لا تُفهم من إعلان الوسيط العقاري أو السعر الذي يذكره البائع شفهياً. يجب مراجعة البيانات الرسمية للصفقة، قيمة التملك المسجلة، وأي تقرير تقييم مطلوب بحسب نوع الملف. وإذا كان الثمن في العقد الخاص أعلى من القيمة التي تظهر في الوثائق الرسمية، لا يجوز افتراض أن الإدارة ستعتمد الرقم الأعلى لمجرد وجوده في ورقة بين الطرفين.

كما يجب الانتباه إلى سعر الصرف وتاريخ التملك. النموذج يربط المعيار بما يعادل 200,000 دولار بالليرة التركية وقت التملك، ولهذا يجب إعداد الملف بطريقة توضح كيف تحققت القيمة في التاريخ المعني. من الخطأ انتظار موعد الإقامة ثم محاولة إعادة كتابة تاريخ الدفع أو قيمة البيع بأثر رجعي. الوثائق يجب أن تعكس المعاملة الحقيقية.

هل شراء أي نوع من العقارات يكفي؟

لا. توضح رئاسة إدارة الهجرة أن العقار يجب أن يكون مسكناً وأن يستخدمه الأجنبي لهذا الغرض. شراء أرض زراعية أو محل تجاري أو مكتب أو مخزن لا يساوي شراء مسكن لغرض الإقامة العقارية. كذلك فإن وجود حصة في مشروع أو شركة تملك عقاراً لا يجعل الشخص مالكاً للمسكن بالطريقة نفسها التي يطلبها هذا المسار.

يجب فحص نوع الاستعمال في السجل، وضع الجزء المستقل، ورخص البناء أو الإشغال عند الحاجة، لأن الوصف التجاري في الإعلان لا يغير الطبيعة القانونية للعقار. شقة تظهر في الإعلان على أنها «residence» قد تكون لها قيود أو خصائص تحتاج إلى مراجعة في السجل والبلدية. الهدف ليس فقط إقناع الإدارة بوجود عنوان، بل التأكد من أن المشتري اشترى فعلاً مسكناً قابلاً للاستعمال القانوني للسكن.

إذا كان العقار قيد الإنشاء ولم تنتقل الملكية بعد إلى المشتري، يجب فصل عقد البيع أو الوعد بالبيع عن سند الملكية الفعلي. مجرد دفع دفعات للمطور لا يساوي دائماً امتلاك العقار في السجل. ويمكن مراجعة دليلنا عن إلغاء شراء شقة على المخطط في تركيا عند وجود مشروع غير مكتمل أو عقد مسبق الدفع.

هل شراء العقار يمنح الإقامة تلقائياً؟

لا. المادة 31 تستخدم نظام الإقامة القصيرة، والمادة 32 تفرض شروطاً عامة يجب أن تكون متوافرة. من هذه الشروط تقديم المستندات التي تثبت سبب الإقامة، وألا يكون الشخص ضمن حالات المنع المحددة في القانون، وأن تكون ظروف السكن ملائمة، وأن يقدم معلومات صحيحة عن عنوانه، وقد تطلب الإدارة سجلاً جنائياً أو وثائق أخرى وفق الملف.

لذلك يمكن أن يكون العقار مطابقاً من حيث القيمة والنوع، ومع ذلك يواجه الطلب مشكلة بسبب حظر دخول قائم، قرار ترحيل، بيانات غير صحيحة، عدم إثبات العنوان، تناقض في جواز السفر، أو استعمال الإقامة في غير الغرض الذي صدرت من أجله. ومن جهة أخرى، لا يجوز رفض الملف لمجرد افتراض تجاري غير موجود في القانون؛ أي قرار رفض يجب قراءته من حيث السبب القانوني والوقائع التي استند إليها.

إذا صدر رفض، لا يُنصح بتقديم الطلب نفسه فوراً بالوثائق نفسها من دون تحليل سبب القرار. راجع دليل الاعتراض على رفض الإقامة في تركيا لفهم الفرق بين معالجة النقص الإداري والطعن القضائي في قرار غير مشروع.

كيف تثبت قيمة العقار بصورة صحيحة؟

تبدأ المراجعة من سند الطابو وبيانات البيع الرسمية والوثائق المالية. إذا كان هناك تقرير تقييم عقاري، يجب التأكد من أنه صادر من جهة مؤهلة ومناسب للغرض المطلوب وفي التاريخ المناسب. لا يجوز صناعة تقرير بعد البيع بقيمة غير واقعية فقط للوصول إلى رقم معين، لأن تناقض السعر مع التحويلات أو السجل قد يخلق مشكلة أكبر.

الدفع البنكي مهم أيضاً في إثبات مسار الثمن. الأفضل أن تكون التحويلات قابلة للتتبع، مع بيان سبب التحويل والعقار المرتبط به. الدفع نقداً أو عبر عدة أشخاص دون توثيق يجعل إثبات الصفقة أصعب، خاصة عندما يطلب البنك أو الإدارة أو المحكمة تفسير مصدر الأموال أو من دفع الثمن.

في العقار الذي انتقل بالميراث أو الهبة، يذكر نموذج e-İkamet الحالي مستنداً إضافياً يتعلق بتقرير قيمة عقارية حديث. لذلك يجب عدم تطبيق نموذج شراء عادي على كل أنواع التملك. مصدر الملكية يغيّر قائمة المستندات المطلوبة.

الطابو والرهون والحجوز: لماذا فحص الملكية أهم من الإقامة؟

الحصول على إقامة لا يصلح صفقة عقارية معيبة. قبل دفع الثمن يجب التأكد من المالك الحقيقي، الرهون، الحجوز، حقوق الانتفاع، الدعاوى أو القيود، ووضع الجزء المستقل. قد يملك البائع سنداً صحيحاً لكن العقار يكون مثقلاً برهن مصرفي أو حجز تنفيذي. في هذه الحالة يجب وضع خطة دفع مرتبطة بإزالة القيد، وليس تحويل كامل الثمن على وعد شفهي.

راجع دليل شراء عقار مرهون في تركيا إذا ظهر رهن، ودليل عيوب العقار بعد الشراء إذا اكتُشف عيب مادي أو قانوني بعد نقل الملكية.

ومن المهم أيضاً فحص هوية البائع والوكالة إن كان البيع بواسطة وكيل. وكالة قديمة أو ملغاة أو لا تتضمن صلاحية البيع لا ينبغي تجاوزها لمجرد أن مكتب الوساطة يؤكد أنها «معتادة». عند الشك في الوكالة، يمكن مراجعة دليل إلغاء الوكالة في تركيا من الخارج لفهم أثر العزل والتبليغ.

المساكن المشتركة وأفراد الأسرة

النموذج الحالي يتناول أيضاً الحالة التي تكون فيها الملكية مشتركة أو على الشيوع بين أفراد الأسرة، ويطلب مستنداً يثبت صلة القرابة بين الأشخاص الواردة أسماؤهم في سند الملكية. هذا لا يعني أن أي مجموعة أصدقاء تستطيع شراء حصة مشتركة ثم معاملتها كملف أسرة. يجب أن يكون مركز كل مقدم طلب واضحاً ومستقلاً.

إذا كان الزوجان أو الوالدان والأطفال يملكون حصصاً، تُراجع ملكية كل شخص وقيمة العقار وكيف تطبق الإدارة الشروط على مقدم الطلب. ولا يجوز افتراض أن إقامة أحد أفراد الأسرة تمنح الآخرين الإقامة تلقائياً، لأن بعضهم قد يحتاج إلى إقامة عائلية أو أساس آخر بحسب الجنسية والعمر والاعتماد المالي.

يجب كذلك التحقق من أثر الطلاق أو وفاة أحد الملاك على الوضع. إذا انتهى سبب إقامة عائلية مثلاً، يمكن أن يكون هناك انتقال إلى إقامة قصيرة وفق شروط مختلفة. لدينا دليل مستقل عن الإقامة العائلية بعد الطلاق أو وفاة الزوج.

العقار الموروث أو الموهوب

ملكية العقار بالميراث أو الهبة لا تُعامل دائماً مثل شراء جديد. النموذج الحالي يذكر بالنسبة للمسكن المكتسب عن طريق الميراث أو الهبة تقرير تقييم عقاري حديثاً ضمن المستندات. وفي ملف الميراث يجب أولاً إثبات صفة الوارث وانتقال الملكية بصورة صحيحة قبل استعمال العقار كأساس للإقامة.

إذا كان المتوفى أجنبياً أو الورثة في الخارج، فقد تحتاج إلى شهادة حصر إرث ووثائق حالة مدنية مترجمة ومصدقة. راجع دليل شهادة حصر الإرث في تركيا للأجنبي ودليل ديون المتوفى قبل تقسيم التركة قبل التصرف في العقار.

كما يجب التأكد من عدم وجود ديون أو رهون على العقار الموروث، لأن الانتقال الإرثي لا يمحو القيود العينية تلقائياً. تقييم صافي التركة منفصل عن طلب الإقامة.

العنوان والسكن الفعلي: لماذا لا يكفي الطابو وحده؟

النموذج الحالي يشترط أن يكون المسكن مستخدماً من الأجنبي لغرض السكن. وهذا ينسجم مع طبيعة سبب الإقامة. تسجيل عنوان صوري في عقار لا يعيش فيه الشخص أو تقديم عقد وخطاب لا يعكسان الحقيقة يمكن أن يؤدي إلى رفض أو إلغاء، وقد تترتب آثار أخرى إذا قُدمت بيانات كاذبة إلى جهة رسمية.

يجب أن تتطابق المعلومات قدر الإمكان بين الطابو، طلب e-İkamet، نظام تسجيل العناوين، فواتير أو وثائق السكن عند طلبها، والواقع الفعلي. إذا انتقل الشخص إلى عنوان آخر، يجب اتباع إجراءات تحديث العنوان في المواعيد القانونية وعدم الاستمرار في استخدام المسكن القديم فقط للحفاظ على صورة الملف.

كما يجب مراعاة القيود المحلية أو القرارات الإدارية المتعلقة ببعض المناطق أو الأحياء. وجود ملكية لا يلغي تلقائياً أي قواعد خاصة سارية على قبول طلبات الإقامة في منطقة محددة، ولهذا يراجع مكان العقار قبل الشراء إذا كان الهدف الرئيس هو الإقامة.

التأمين الصحي والدخل والشروط العامة

المادة 32 والقواعد التنفيذية تطلب استيفاء شروط الإقامة القصيرة ككل. بحسب وضع مقدم الطلب قد تكون هناك وثائق تتعلق بالتأمين الصحي والقدرة المالية، ويجب مراجعة قائمة المستندات الحالية في النظام وقت التقديم. لا تعتمد على قائمة قديمة محفوظة في هاتفك لأن متطلبات النماذج قد تتغير.

إذا كان الدخل من خارج تركيا، جهز مستندات قابلة للفهم والتحقق مثل كشوف الحساب أو مستندات التقاعد أو عقود العمل بحسب الحالة. الترجمة قد تكون مطلوبة لبعض الوثائق الأجنبية. ولا ينبغي إنشاء تحويلات شكلية في آخر يوم لإظهار قدرة مالية لا وجود لها.

المهم أن تكون البيانات متسقة. إذا ذكر الطلب أن الشخص متقاعد بينما يقدم مستند شركة يقول إنه موظف بدوام كامل في دولة أخرى، يجب شرح الوضع بدلاً من ترك التناقض بلا تفسير.

كيف يبدأ طلب e-İkamet؟

يبدأ طلب الإقامة عبر موقع e-İkamet الرسمي لرئاسة إدارة الهجرة. تحذر الإدارة من مواقع الوسطاء التي تظهر في الإعلانات وتوحي بأنها جهة رسمية. يجب الدخول إلى النظام الرسمي، تعبئة بيانات الجواز والاتصال والعنوان بدقة، اختيار سبب الإقامة الصحيح، ثم استكمال الموعد أو طريقة تقديم المستندات وفق التعليمات التي تظهر للمتقدم.

النظام يطلب إكمال الطلب خلال المدة التي يحددها، ويجب الاحتفاظ بنسخة من نموذج الطلب ورقم التسجيل وأي إشعار. لا ترسل كلمة مرور البريد أو رمز التحقق إلى شخص غير مفوض. كذلك لا تدفع رسوم الإقامة إلى حساب شخصي يزعم أنه تابع لإدارة الهجرة؛ الرسوم الرسمية تسدد عبر القنوات المحددة قانوناً.

إذا كان مقدم الطلب لا يتحدث التركية، يمكن تنظيم المساعدة في فهم المستندات وترجمة المحتوى عند الحاجة، لكن يجب أن تبقى البيانات المقدمة صحيحة وتعكس إرادة الشخص نفسه.

أهم أسباب رفض الإقامة العقارية

من الأسباب العملية التي تحتاج إلى فحص: عدم تحقق نوع العقار أو استعماله السكني، عدم تحقق القيمة المطلوبة في المعايير الحالية، وجود تناقض في الملكية أو الهوية، تقديم عنوان غير حقيقي، عدم استيفاء شروط المادة 32، وجود قرار ترحيل أو حظر دخول مؤثر، استعمال الإقامة لغرض مختلف، أو وجود نقص جوهري لم يُستكمل في الوقت المحدد.

لا يجوز مع ذلك افتراض أن كل رفض صحيح. القرار الإداري يجب أن يستند إلى القانون والوقائع وأن يكون قابلاً للفهم. إذا استندت الإدارة إلى مستند غير موجود أو تجاهلت وثيقة حاسمة، فقد يكون هناك أساس للطعن.

يجب التمييز بين نقص يمكن استكماله إدارياً وبين قرار نهائي يقتضي دعوى. لذلك أهم مستند بعد الرفض هو القرار نفسه ومحضر تبليغه، وليس فقط الرسالة المختصرة التي تظهر في النظام.

كيف يُطعن في رفض الإقامة؟

يُراجع القرار من حيث الجهة التي أصدرته، السبب، تاريخ التبليغ، وأثره على الوضع القانوني للأجنبي. قد يكون الطريق دعوى إلغاء أمام المحكمة الإدارية مع طلب وقف التنفيذ عند توافر شروطه، وقد توجد إجراءات إدارية أخرى بحسب القرار. المواعيد يجب حسابها من التبليغ الصحيح وعدم الانتظار حتى انتهاء فترة الإقامة القانونية.

إذا صدر بالتوازي قرار ترحيل، فهذا قرار مستقل له مدة طعن خاصة. وقد صححنا في موقعنا دليل الطعن في قرار الترحيل وفق المدة الحالية وهي سبعة أيام من التبليغ. لا تخلط هذه المهلة بمهل دعاوى الإقامة الأخرى.

ويجب جمع نسخة الطلب، الطابو، إثبات القيمة، العنوان، التأمين، التحويلات، المراسلات، والقرار المطعون فيه في ملف واحد مرتب زمنياً. هذا يقلل خطر بناء الدعوى على معلومة ناقصة.

الفرق بين الإقامة بشراء عقار والجنسية التركية

الإقامة القصيرة بسبب امتلاك عقار والجنسية عن طريق الاستثمار نظامان مختلفان تماماً. حد القيمة المذكور في نموذج الإقامة لا يعني أنه حد الجنسية، ولا يعني أن كل عقار يمنح حق التقدم للجنسية. الجنسية الاستثمارية لها شروط قيمة وإجراءات وتقييدات مستقلة، وتحتاج إلى تحليل آخر.

كما أن الإقامة لا تجعل حاملها مواطناً تركياً ولا تمنحه جواز سفر تركياً أو حق التصويت. هي إذن إقامة يمنح حق البقاء القانوني خلال مدته وفق شروطه. لذلك يجب ألا يوقّع المشتري عقداً بسعر أعلى من السوق لمجرد وعد شفهي بأن «الملف سيتحول إلى جنسية».

إذا كان الهدف النهائي الجنسية، يجب فحص المسار قبل دفع العربون، لأن طريقة الدفع، طبيعة العقار، القيود والتقييم والإجراءات قد تختلف عن صفقة شراء عادية.

هل يمكن شراء العقار ومتابعة الإقامة من خارج تركيا؟

يمكن إنجاز أجزاء واسعة من صفقة العقار بالوكالة عندما تكون الوكالة صحيحة وتحتوي على الصلاحيات المطلوبة، لكن طلب الإقامة نفسه مرتبط بمقدم الطلب ووضعه ودخوله القانوني وعنوانه وإجراءات الهجرة. لذلك لا يُفترض أن شراء العقار بالوكالة من الخارج يعني أن الإقامة ستصدر للشخص من دون استيفاء إجراءاتها.

إذا صدرت الوكالة في دولة أجنبية، تُراجع قواعد الأبوستيل أو التصديق القنصلي والترجمة المحلفة. يجب مطابقة الاسم ورقم الجواز وصلاحيات شراء العقار ودفع الثمن والتسجيل. صلاحية واسعة غير مفهومة قد تعرض المالك لمخاطر غير ضرورية.

يمكن للمكتب مراجعة مشروع الوكالة قبل إصدارها لتجنب إعادة الإجراءات. كما يمكن تنظيم خدمة ترجمة أو ترجمة شفوية باللغة العربية عند الحاجة. لغة العمل الأساسية في المكتب هي التركية، ويمكن التواصل مع Av. Halil Bakırcı باللغة الإنجليزية بمستوى متقدم.

فحص العقار قبل دفع العربون

إذا كان هدفك الإقامة، لا تجعل استعجال الإقامة يدفعك إلى تجاوز فحص العقار. يجب مراجعة السجل، القيود، هوية المالك، الرهن والحجز، حالة البناء، الجزء المستقل، أي ديون أو نزاعات مع إدارة المجمع، وعلاقة السعر بالقيمة الفعلية. الوسيط العقاري ليس بديلاً عن فحص قانوني مستقل لمصلحة المشتري.

العربون يجب أن يكون موثقاً ويحدد ما يحدث إذا تعذر نقل الملكية أو ظهر قيد غير معلن أو لم يتحقق شرط جوهري مرتبط بالصفقة. لدينا دليل مستقل عن العربون في شراء العقار في تركيا، كما نشرنا دليلاً عن عمولة الوسيط العقاري.

لا تسلّم مبلغاً كبيراً نقداً من دون إيصال واضح، ولا تحول المال إلى حساب شخص لا يظهر في العقد أو لا يملك صفة قانونية. إذا طُلب تحويل جزء للبنك لفك رهن، يجب ربط الدفع بخطة إزالة القيد.

ماذا لو كان العقار مؤجراً؟

النموذج الحالي يذكر أن المسكن المستخدم كأساس لهذا النوع من الإقامة يجب أن يستخدمه الأجنبي للسكن وألا يستخدم للإيجار أو غرض مشابه مولد للدخل. لذلك شراء شقة مع مستأجر قائم ثم تقديمها فوراً باعتبارها محل السكن الشخصي يحتاج إلى معالجة قانونية وعملية حقيقية، وليس مجرد تغيير عنوان على الورق.

إذا اشتريت عقاراً مؤجراً، يستمر عقد الإيجار وفق القواعد القانونية ولا تستطيع إخراج المستأجر بمجرد انتقال الملكية. توجد شروط ومهل لدعوى الحاجة أو غيرها. راجع دليل شراء شقة مؤجرة في تركيا قبل اتخاذ قرار يعتمد على الإخلاء السريع.

لا توقع عقداً مع مستأجر أو اتفاق إخلاء صوري فقط لتجهيز ملف الإقامة. يجب أن تعكس الوثائق الواقع القانوني والفعلـي.

ماذا لو تغيرت القواعد بعد شراء العقار؟

قواعد الهجرة والإجراءات الإدارية يمكن أن تتغير. لذلك يجب التمييز بين الحقوق التي نشأت في تاريخ معين وبين شروط طلب جديد أو تمديد في تاريخ لاحق. لا تعتمد على منشور قديم في وسائل التواصل أو كلام وسيط عند شراء العقار. تحقق من نموذج e-İkamet والتعليمات الرسمية السارية وقت التملك ووقت الطلب.

إذا اشتريت العقار عندما كانت قاعدة مختلفة مطبقة، يجب فحص تاريخ التملك والنص الانتقالي أو الممارسة الرسمية التي تنطبق على حالتك، لا تطبيق معيار اليوم بأثر رجعي تلقائياً ولا افتراض إعفاء دائم. أي تحليل يجب أن يبدأ من التاريخ والوثائق.

ولهذا نوصي بحفظ نسخة من النماذج والإشعارات الرسمية المستخدمة وقت الطلب، إلى جانب الطابو والتحويلات والتقييم. هذه المستندات تصبح مهمة إذا نشأ نزاع لاحق حول الشرط الذي كان سارياً.

متابعة الملفات من مرسين وفي جميع أنحاء تركيا

المقر الفعلي الوحيد لمكتب باكيرجي وكيسكين للمحاماة موجود في مرسين. ومن هذا المقر تُنسق الملفات المقبولة المتعلقة بعقارات أو إجراءات أو دعاوى في مدن مختلفة داخل تركيا، وفق قواعد الاختصاص والحضور والإجراءات المحلية ونطاق التوكيل. هذا لا يعني وجود فروع للمكتب في إسطنبول أو أنطاليا أو أنقرة أو غيرها، ولا يعني أن محاكم مرسين مختصة تلقائياً بكل نزاع.

في ملفات شراء العقار يمكن تنظيم فحص المستندات والوكالات والعقود قبل تحويل الثمن، ثم تحديد الإجراء المطلوب في المدينة التي يقع فيها العقار. وفي ملفات الهجرة يمكن تقييم قرار الإقامة أو الترحيل والمهل وفق الجهة المختصة. يتم التواصل المهني الأساسي باللغة التركية، ويمكن التواصل بالإنجليزية بمستوى متقدم؛ وعند الحاجة إلى العربية يمكن تنظيم خدمة الترجمة أو الترجمة الشفوية بما يسمح بفهم المستندات والإجراءات بصورة صحيحة.

لا يضمن أي مكتب قانوني نتيجة إقامة أو دعوى. التقييم المهني الصحيح يبدأ من الوثائق وتاريخ الوقائع والقانون المطبق، ويهدف إلى اختيار الإجراء الصحيح وحماية المهل والأدلة.

أسئلة شائعة عن الإقامة بشراء عقار في تركيا

هل شراء عقار في تركيا يمنح الإقامة تلقائياً؟

لا. امتلاك العقار أساس لطلب إقامة قصيرة وفق المادة 31/1-b، لكن يجب استيفاء الشروط العامة والوثائق ويخضع الطلب للتقييم.

كم يجب أن تكون قيمة العقار حالياً؟

ينص نموذج e-İkamet الحالي على أن قيمة المسكن وقت التملك يجب أن تبلغ ما لا يقل عن ما يعادل 200,000 دولار أمريكي بالليرة التركية.

هل يمكن أن يكون العقار محلاً تجارياً؟

لا لهذا السبب من الإقامة؛ يجب أن يكون العقار مسكناً وأن يستخدم للسكن.

هل يمكن تأجير الشقة والحصول على الإقامة بها؟

النموذج الحالي يذكر أن المسكن المستخدم لهذا الغرض يجب أن يستخدمه الأجنبي للسكن ولا يستعمل للإيجار أو غرض مشابه مولد للدخل.

هل الحصة في عقار تكفي؟

يجب فحص شكل الملكية وقيمة العقار وعلاقة المالكين، ويطلب النموذج مستندات القرابة عند الملكية المشتركة بين أفراد الأسرة.

هل العقار الموروث يصلح؟

يمكن تقييمه ضمن السبب العقاري، ويذكر النموذج الحالي تقرير تقييم حديثاً للعقار المكتسب بالميراث أو الهبة.

هل أحتاج إلى تأمين صحي؟

تُراجع قائمة المستندات والشروط العامة السارية على مقدم الطلب وقت التقديم، بما في ذلك متطلبات التأمين عند انطباقها.

هل يمكن شراء العقار بالوكالة من الخارج؟

يمكن تنفيذ التصرف العقاري بالوكالة الصحيحة في الحالات المسموح بها، لكن طلب الإقامة نفسه له إجراءات وشروط مستقلة.

ماذا أفعل إذا رُفضت الإقامة؟

احصل على القرار الكامل ومحضر التبليغ، ثم قيّم سبب الرفض والمهلة وطريق الطعن قبل تقديم طلب جديد.

هل هذه الإقامة هي الجنسية التركية؟

لا. الإقامة القصيرة بسبب العقار والجنسية عن طريق الاستثمار نظامان منفصلان بشروط وإجراءات مختلفة.

المراجع الرسمية

الكاتب والبيانات المهنية

المحامي خليل باكيرجي — Av. Halil Bakırcı
نقابة محامي مرسين، رقم القيد 3472.
.

تاريخ المراجعة: 8 سبتمبر 2026. هذا المحتوى للتوعية القانونية العامة ولا يغني عن فحص الطابو ووثائق الإقامة والوقائع والمواعيد الخاصة بالملف.

اللغات والتواصل

لغة العمل الأساسية في المكتب هي التركية، ويمكن للمحامي خليل باكيرجي التواصل باللغة الإنجليزية بمستوى متقدم. عند الحاجة إلى التواصل أو المستندات باللغة العربية، يمكن تنظيم خدمة ترجمة أو ترجمة شفوية عربية وفق طبيعة الملف. لا تعني هذه العبارة أن العربية هي اللغة الأم للمحامين.

عنوان المكتب وخريطة مرسين

حي إحسانية، شارع 4903، مركز بروفيت للأعمال، رقم 23، الطابق الثالث، المكتب 14، أكدنيز، مرسين، تركيا.
İhsaniye, 4903. Sk. Profit İş Merkezi No:23 Kat:3 Daire:14, 33070 Akdeniz/Mersin

المكتب الفعلي الوحيد في مرسين. تُنسق منه الملفات المقبولة في مختلف أنحاء تركيا وفق الاختصاص ونطاق التوكيل والإجراءات المحلية.

الموقع والاتجاهات في خرائط Google

التواصل بشأن مسألة قانونية

يمكن في الرسالة الأولى بيان موضوع المسألة والدولة أو المدينة وتاريخ التبليغ أو آخر إجراء ذي صلة باختصار. يرجى عدم إرسال أرقام الهوية أو البيانات الصحية أو المستندات الشخصية. المراسلة وحدها لا تُعد استشارة قانونية ولا تنشئ علاقة توكيل.

اتصال هاتفيبيانات التواصل
Telefon WhatsApp