B&KBakırcı & Keskinمكتب محاماة · إسطنبول ومرسين
AR
TürkçeEnglishDeutschРусскийالعربية中文Français
القائمة

قرار الترحيل من تركيا: الطعن خلال 7 أيام ووقف التنفيذ

الطعن في قرار الترحيل من تركيا: قرار الترحيل من تركيا: مهلة الاعتراض أمام المحكمة الإدارية، أثر الدعوى على التنفيذ، الفرق بين الترحيل والاحتجاز الإداري ومنع الدخول، والوثائق العملية للأجانب.

الرئيسية العربية ← الاعتراض على قرار الترحيل في تركيا

الإجابة المباشرة: قرار الترحيل في تركيا لا يُعالج بالانتظار أو بمراجعة شفوية غير موثقة. وفق المادة 53 من قانون الأجانب والحماية الدولية رقم 6458، يملك الأجنبي أو ممثله أو محاميه حق الطعن أمام المحكمة الإدارية خلال سبعة أيام من تبليغ القرار. يجب إبلاغ الجهة التي أصدرت القرار بالطعن. وتقرر المحكمة في الطلب خلال خمسة عشر يوماً، ويكون قرارها نهائياً وفق النص. والأصل أن الترحيل لا يُنفذ أثناء مدة الطعن وأثناء نظر الدعوى، مع مراعاة الاستثناءات التي نص عليها القانون. الاعتراض على قرار الترحيل يختلف عن الاعتراض على الاحتجاز الإداري وعن منازعة منع الدخول؛ لذلك يجب تحديد كل قرار على حدة وعدم استعمال إجراء واحد لجميع القيود.

ما هو قرار الترحيل في القانون التركي؟

قرار الترحيل هو قرار إداري يخضع لقواعد خاصة في قانون الأجانب والحماية الدولية رقم 6458. لا يكفي أن يسمع الأجنبي من موظف أنه «سيُرحّل» حتى نفترض وجود قرار مكتمل المواعيد، كما لا يصح تجاهل ورقة رسمية لمجرد أن الشخص لم يفهم لغتها. البداية القانونية هي الحصول على نسخة القرار، تحديد تاريخ التبليغ، الجهة التي أصدرته، السبب القانوني المدرج فيه، وما إذا كان معه قرار احتجاز إداري أو قيد منع دخول. هذه العناصر تحدد الإجراء والمهلة والمحكمة والوثائق التي يجب تقديمها.

يجب كذلك التمييز بين الترحيل بوصفه قراراً بإخراج الأجنبي من تركيا وبين إجراءات نقله أو احتجازه وبين القيد الذي يمنع دخوله لاحقاً. قد توجد هذه القرارات معاً، وقد يوجد أحدها دون الآخر. الاعتراض الناجح على إجراء لا يعني آلياً إزالة كل قيد آخر، لذلك تُراجع المستندات بأرقامها وتواريخها ولا تُجمع تحت وصف عام مثل «مشكلة إقامة». هذه الطريقة تمنع ضياع مهلة لأن الأسرة كانت تراجع قراراً مختلفاً عن القرار الذي يحتاج إلى دعوى مستقلة.

مهلة الاعتراض على قرار الترحيل: سبعة أيام من التبليغ

تنص المادة 53 من القانون رقم 6458 على أن الشخص الأجنبي أو ممثله القانوني أو محاميه يستطيع التقدم إلى المحكمة الإدارية خلال سبعة أيام من تاريخ تبليغ قرار الترحيل. هذه مدة قصيرة تبدأ من التبليغ، ولهذا لا يجوز التعامل مع الملف على أساس أن هناك شهراً كاملاً أو أن المراجعة الإدارية توقف المدة من تلقاء نفسها. يحفظ المحامي صورة ورقة التبليغ والظرف أو المحضر وبيانات النظام المتاحة، ثم يحسب اليوم الأخير وفق القواعد الإجرائية المطبقة على الواقعة.

إذا كان هناك خلاف حول حصول التبليغ أو لغته أو قدرة الشخص على فهم محتواه، لا تُهمل المسألة ولا يُفترض تلقائياً أن المدة لم تبدأ. تُوثق كيفية تسليم القرار، وجود مترجم، التوقيع أو الامتناع، والمكان والتاريخ. ويُرفع الاعتراض ضمن أقصر وقت ممكن بدلاً من بناء الاستراتيجية كلها على نزاع لاحق حول صحة التبليغ. الهدف هو حماية الحق في المراجعة القضائية وعدم تحويل خلل محتمل في التبليغ إلى سبب للتأخر المتعمد.

هل يوقف الطعن تنفيذ الترحيل؟

الأصل في المادة 53 أن الأجنبي لا يُرحّل خلال مدة رفع الدعوى، وإذا رُفعت الدعوى في الميعاد فلا يُرحّل حتى انتهاء المراجعة القضائية، ما لم يطلب الأجنبي ذلك، مع الاستثناءات التي أحال إليها القانون. لهذا السبب يجب إثبات تقديم الدعوى وإبلاغ الجهة التي أصدرت القرار بصورة صحيحة. مجرد تجهيز عريضة على الحاسوب أو إرسالها إلى قريب لا يحقق الغاية الإجرائية؛ المهم أن تُقدّم بالطريق القانوني وأن يصبح تقديمها قابلاً للإثبات.

لا يعني وقف تنفيذ الترحيل أن كل أثر إداري آخر يزول. إذا كان الأجنبي محتجزاً إدارياً، فإن مشروعية استمرار الاحتجاز ومدته ومراجعته لها نظام منفصل. وإذا كان هناك منع دخول، يحتاج القيد إلى تحليل مستقل. كما أن وقف الإخراج من البلاد لا يمنح تلقائياً تصريح إقامة جديداً أو تصريح عمل. بعد حماية الميعاد الأول، تُرسم خريطة القرارات المتزامنة ويُعالج كل واحد منها بإجراءه القانوني.

من يصدر قرار الترحيل وكيف يُبلّغ؟

ينظم القانون صدور قرارات الترحيل بواسطة الولاية ضمن إطار إدارة الهجرة. ويجب أن يكون القرار قابلاً للتعرف من حيث صاحبه وسببه وتاريخه وطريق الاعتراض. لذلك لا تعتمد على صورة مقطوعة لا يظهر فيها رقم القرار أو صفحة التوقيع. اطلب نسخة كاملة، واحفظ كل الصفحات والملاحق. إذا كان الشخص في مركز ترحيل، تُجمع كذلك مستندات الدخول إلى المركز وقرارات الاحتجاز والمراجعات الدورية المتاحة في ملفه.

بالنسبة إلى شخص لا يتحدث التركية، مسألة الترجمة والفهم مهمة في تقييم سلامة الإجراء وممارسة حق الطعن. لا ننصح بتوقيع ورقة غير مفهومة على أنها مجرد «استلام» قبل معرفة مضمونها. وفي الوقت نفسه، الامتناع عن التوقيع لا يضمن أن التبليغ لم يقع قانوناً. الأفضل طلب شرح أو ترجمة وتوثيق ما حدث، ثم إرسال صورة واضحة للمحامي فوراً لأن مهلة الطعن لا تحتمل انتظار وصول الأصل بالبريد الدولي.

أسباب الترحيل الواردة في المادة 54

تعدد المادة 54 حالات يمكن أن تؤسس لقرار الترحيل. من بينها حالات مرتبطة باستعمال وثائق أو معلومات غير صحيحة في إجراءات الدخول أو التأشيرة أو الإقامة، ومخالفات الإقامة والتأشيرة، والعمل دون تصريح، وبعض الحالات المتعلقة بالنظام العام أو الأمن العام أو الصحة العامة، وأسباب أخرى وردت في النص. وجود وصف ضمن المادة لا يعفي الإدارة من تطبيق القانون على واقعة محددة قابلة للمراجعة القضائية.

في الدعوى لا يكفي القول إن الشخص «ليس خطراً» بصورة مجردة. تُفحص الواقعة التي استند إليها القرار: هل هناك حكم؟ هل الملف ما زال تحقيقاً؟ هل المخالفة تتعلق بمدة إقامة؟ هل تم دفع غرامة؟ هل توجد وثيقة عمل؟ هل النسبة إلى الشخص صحيحة؟ وهل يتوافق السبب المكتوب مع المستندات؟ ثم تُعرض الوقائع والأدلة والمبادئ القانونية المتعلقة بالتناسب والحقوق الأساسية بحسب نوع السبب. كل ملف يحتاج ربطاً دقيقاً بين القرار وبين الوقائع، لا نموذج اعتراض واحداً لكل الأجانب.

المادة 55: حالات لا يُتخذ فيها قرار ترحيل

يتضمن القانون أيضاً حالات لا يُتخذ فيها قرار ترحيل حتى عند توافر سبب من أسباب المادة 54. وتدور هذه الحماية، وفق شروط النص، حول مخاطر جدية مثل التعرض لعقوبة الإعدام أو التعذيب أو المعاملة اللاإنسانية أو المهينة في بلد الإعادة، وبعض الحالات الصحية أو المتعلقة بالسفر، وضحايا الاتجار بالبشر أو العنف النفسي والجسدي والجنسي ضمن الشروط القانونية. لا يكفي ترديد اسم الفئة؛ يجب إثبات الوقائع التي تجعلها منطبقة على الشخص.

لذلك تُجمع التقارير الطبية الحديثة، مستندات العلاج، بيانات الأسرة، قرارات الحماية، التقارير الرسمية، والمواد الموثوقة عن المخاطر الشخصية عند الحاجة. الادعاء العام بأن «البلد غير آمن» قد لا يشرح الخطر الفردي. كما أن وجود مرض لا يعني تلقائياً استحالة السفر؛ يجب بيان شدته والعلاج والحاجة الطبية وآثار النقل. قوة الملف تأتي من ربط النص بالمستندات، لا من زيادة عدد الصفحات دون دليل.

قرار الترحيل ليس هو الاحتجاز الإداري

قد يصدر مع قرار الترحيل قرار بالاحتجاز الإداري، لكنه قرار مختلف. الاعتراض على الاحتجاز يتجه إلى طريق قضائي خاص وتُفحص فيه شروط الحرمان من الحرية ومدته وضرورة استمراره. لذلك لا تنتظر نتيجة دعوى الترحيل إذا كان الشخص محتجزاً وتوجد أسباب لمراجعة الاحتجاز. ويُجمع قرار الاحتجاز وتواريخ مراجعته ومكان المركز والظروف الصحية والعائلية وعنوان الإقامة المقترح وكل دليل يدعم البدائل المتاحة وفق القانون.

لدينا دليل عربي مستقل حول الاعتراض على الاحتجاز الإداري في مراكز الترحيل. الرابط بين الملفين عملي: نجاح طلب متعلق بالحرية الشخصية لا يمحو قرار الترحيل بالضرورة، والعكس صحيح. لذلك تُتابع المواعيد في جدول منفصل ويُحدد لكل قرار الجهة القضائية والمستندات والطلبات المناسبة.

الدعوة إلى المغادرة والمدة الممنوحة

ينظم القانون في بعض الحالات منح الشخص مدة لمغادرة تركيا طوعاً، وتوضح إدارة الهجرة أن المدة الممنوحة تكون ضمن الحدود القانونية المقررة، مع وجود حالات لا تُمنح فيها هذه المهلة. لا ينبغي الخلط بين «الدعوة إلى المغادرة» وبين إلغاء قرار الترحيل. قد يكون هناك قرار ترحيل مع مهلة للخروج، وقد تقتضي ظروف الملف اتخاذ إجراء قضائي رغم وجود المهلة.

إذا كان الأجنبي يدرس المغادرة الطوعية، تُراجع آثارها قبل شراء التذكرة: هل هناك منع دخول؟ هل توجد غرامة أو التزام يجب تسويته؟ هل توجد دعوى قائمة؟ هل يحتاج إلى استلام وثائق أو ممتلكات أو توكيل شخص؟ المغادرة قرار عملي وقانوني معاً. ولا يجوز أن نعد الشخص بأن خروجه الطوعي سيمنع تلقائياً أي قيد مستقبلي؛ أثر المغادرة يتحدد حسب سبب المخالفة والقرار الإداري والقيود المسجلة.

منع الدخول بعد الترحيل وكيف يُفصل عن الدعوى

ينظم القانون منع الدخول إلى تركيا بوصفه قيداً مستقلاً له أسبابه ومدته وإمكانات مراجعته. توضح إدارة الهجرة أن منع الدخول يمكن أن يُفرض لحماية النظام العام أو الأمن العام، وأن الإدارة قد تلغي الحظر أو تسمح بالدخول لمدة محددة في بعض الحالات. لذلك عندما يكون الهدف الحقيقي للعميل هو العودة لاحقاً إلى الزوج أو الأطفال أو العمل، يجب فحص قيد الدخول نفسه وعدم الاكتفاء بالحصول على نسخة دعوى الترحيل القديمة.

راجع دليلنا منع الدخول بسبب مخالفة الإقامة. في التطبيق نطلب تاريخ الخروج، سبب القيد، مدته، ما إذا كانت غرامات مستحقة قد سُددت، والروابط العائلية أو المهنية والقرارات القضائية ذات الصلة. ثم نحدد الطريق المناسب بدل إرسال طلب عام إلى عدة جهات في الوقت نفسه دون مستند محدد.

ملف الأدلة الذي يجب تجهيزه للاعتراض

الحد الأدنى العملي يبدأ بنسخة جواز السفر وصفحات الدخول والخروج، قرار الترحيل ومحضر تبليغه، بطاقة أو تصريح الإقامة إن وجد، عنوان السكن، بيانات الأسرة في تركيا، مستندات الزواج والأطفال، مستندات العمل والتأمين الاجتماعي، التقارير الطبية، ونسخ القرارات الجنائية أو الإدارية التي استند إليها القرار. ليست كل هذه الأوراق مطلوبة في كل دعوى؛ تُختار بحسب سبب الترحيل.

إذا استند القرار إلى مخالفة إقامة، نرتب خطاً زمنياً لتاريخ انتهاء الإقامة والطلبات السابقة والمواعيد والقرارات. وإذا استند إلى واقعة جنائية، نفصل بين مجرد التحقيق والحكم النهائي ونحضر القرار القضائي الحقيقي بدلاً من ملخص شفوي. وإذا استند إلى الصحة أو الأمن، نطلب المستند الذي يكشف أساس التقييم بقدر ما يسمح به الملف. تنظيم الأدلة زمنياً يجعل المحكمة ترى العلاقة بين الواقعة والقرار والاعتراض بوضوح.

التبليغ والترجمة والوكالة

من يعيش خارج تركيا أو أسرة الشخص المحتجز يستطيع إرسال صور المستندات للمراجعة الأولى، لكن رفع الدعوى والتمثيل يحتاجان إلى تنظيم الوكالة والوثائق بالطريقة المناسبة. تختلف متطلبات التصديق بحسب بلد إصدار الوكالة والاتفاقيات القابلة للتطبيق. لا تفترض أن كل وثيقة أجنبية تحتاج إلى الإجراء نفسه. يشرح دليل الوكالة والأبوستيل والترجمة المسار العام.

في الملفات ذات المدة القصيرة لا تنتظر اكتمال كل الترجمة غير الضرورية قبل حماية ميعاد الدعوى إذا كان القانون يسمح بتقديم الإجراء بالمستندات المتاحة واستكمال ما يلزم وفق توجيهات المحكمة. في المقابل لا تقدم ترجمة غير دقيقة لأسماء الأشخاص أو أرقام الجوازات. نطابق الهوية التركية والأجنبية ونستخدم نسخاً واضحة ونحفظ الأصل، لأن اختلاف حرف في الاسم قد يربك الربط بين سجل الإقامة وقرار الترحيل ومستند الزواج.

الإقامة العائلية والأطفال والحياة الخاصة

وجود زوج أو أطفال في تركيا لا يلغي قرار الترحيل تلقائياً، لكنه قد يكون عنصراً مهماً في فحص التناسب والحقوق الأسرية بحسب وقائع الملف. نحضر شهادات الميلاد والزواج والحضانة والعنوان والمدرسة والحالة الصحية، ونشرح من يعتمد على الأجنبي فعلياً. لا يكفي إدراج أسماء أفراد الأسرة في العريضة دون بيان طبيعة العلاقة والاعتماد والآثار العملية للترحيل.

إذا كان هناك قرار حضانة أو تدبير حماية أو نزاع أسري، يُراجع أثره كذلك. ولا ينبغي إنشاء زواج صوري أو عنوان غير حقيقي لتقوية ملف الهجرة؛ المستند غير الصحيح قد يخلق سبباً جديداً للمشكلة. قوة الملف تأتي من الوقائع الحقيقية والقابلة للإثبات. وعندما تكون الإقامة قد رُفضت أيضاً، يُراجع دليل الاعتراض على رفض الإقامة لأن دعوى رفض الإقامة ليست بديلاً عن دعوى الترحيل.

العمل، تصريح العمل وامتلاك العقار

وجود وظيفة أو شركة أو عقار في تركيا قد يثبت روابط اقتصادية لكنه لا يجعل الأجنبي محصناً من قواعد الترحيل. إذا كان السبب عملاً دون تصريح، تُراجع طبيعة العمل وصاحب العمل والتصريح أو الطلب وتواريخ التأمين والضبط. وإذا كان للشخص تصريح عمل ساري، تُرفق بياناته وتُقارن مع السبب المذكور في القرار. راجع أيضاً دليل رفض تصريح العمل عند وجود نزاع منفصل حوله.

أما ملكية العقار فلا تعادل حق الإقامة الدائم ولا تلغي قرار الترحيل. لكنها قد تؤثر في تنظيم الأمور بعد الخروج: إدارة العقار، دفع الرسوم، الإيجار، البيع، أو منح وكالة. لهذا نمنع القرارات المتسرعة مثل بيع عقار بسعر منخفض فقط لأن صاحبه في مركز ترحيل. يمكن تنظيم التمثيل المدني بصورة منفصلة عن ملف الهجرة مع مراعاة صلاحيات الوكالة.

متابعة قرار الترحيل من خارج تركيا

إذا نُفذ الترحيل بالفعل أو غادر الشخص، لا يعني ذلك أن كل المسارات أصبحت بلا فائدة. قد يبقى نزاع حول منع الدخول أو آثار القرار أو ملفات مدنية وجنائية موازية. نطلب أولاً سجل الوثائق: قرار الترحيل، ورقة الخروج، جواز السفر، رمز القيد إن كان معلوماً، القرارات القضائية السابقة، وعنوان الشخص في الخارج. ثم نحدد ما يمكن متابعته بالوكالة وما يحتاج إلى حضور شخصي أو طلب قنصلي.

للمكتب مقران فعليان في إسطنبول ومرسين، وتُنسق منهما الملفات المقبولة في أنحاء تركيا وفق الاختصاص والإجراءات. هذا لا يعني أن محاكم مرسين مختصة بكل قرار ترحيل؛ المحكمة المختصة تُحدد بحسب القرار والجهة الإدارية والقواعد الإجرائية. كما لا نعد بإلغاء قرار أو قيد قبل فحص الملف. الهدف هو إدارة المواعيد والوثائق والطلبات من نقطة واحدة دون إنشاء انطباع بوجود فروع غير حقيقية.

أخطاء عملية تضعف الملف

أكثر الأخطاء خطورة هي الانتظار حتى قرب انتهاء مهلة السبعة أيام، الاعتماد على ترجمة شفوية للقرار، تقديم طلبات متعارضة إلى جهات مختلفة، خلط الترحيل بالاحتجاز ومنع الدخول، وإخفاء واقعة سلبية يملكها الملف الإداري أصلاً. كذلك يضر استخدام عنوان غير حقيقي أو وثيقة عمل صورية أو رواية تختلف بين الدعوى والإفادة السابقة. الاستراتيجية القانونية لا تعني تغيير الوقائع، بل ترتيبها وشرحها وإبراز ما يثبتها.

ومن الأخطاء أيضاً إرسال الأصل الوحيد من جواز أو قرار بالبريد قبل أخذ نسخة كاملة، أو توقيع إقرار غير مفهوم في المركز، أو إلغاء تذكرة ومغادرة دون فحص المهلة والقيود. الأسرة في الخارج يجب أن تتفق على جهة اتصال واحدة قدر الإمكان حتى لا تصل تعليمات متناقضة. وكل اتصال مع الإدارة أو المحكمة يُحفظ بتاريخ ومحتوى واضحين.

أسئلة شائعة

كم مهلة الطعن على قرار الترحيل في تركيا؟

سبعة أيام من تبليغ القرار وفق المادة 53 من القانون رقم 6458. يجب حساب الميعاد على المستند الفعلي وعدم الانتظار حتى اليوم الأخير.

هل المحكمة توقف الترحيل تلقائياً؟

ينص القانون على عدم تنفيذ الترحيل خلال مدة الطعن وأثناء نظر الدعوى عند رفعها في الميعاد، مع الاستثناءات القانونية. يجب إثبات تقديم الدعوى وإبلاغ الجهة التي أصدرت القرار.

هل الاعتراض على الاحتجاز هو نفسه الطعن على الترحيل؟

لا. الاحتجاز الإداري قرار مستقل وله طريق مراجعة مختلف، ولذلك قد يلزم اتخاذ الإجرائين بالتوازي.

هل وجود زوج تركي يمنع الترحيل دائماً؟

لا توجد قاعدة تجعل الزواج وحده مانعاً مطلقاً. تُفحص الأسرة والتناسب وسبب القرار والحماية القانونية المطبقة على الوقائع.

هل شراء عقار يمنع الترحيل؟

لا. الملكية العقارية لا تلغي قواعد الهجرة والترحيل، لكنها من الروابط التي قد تستلزم تنظيم إدارة الأموال والوكالة.

ما الفرق بين الترحيل ومنع الدخول؟

الترحيل يتعلق بإخراج الأجنبي، ومنع الدخول قيد على الدخول اللاحق. قد يجتمعان ويحتاج كل منهما إلى فحص مستقل.

هل أستطيع توكيل محامٍ وأنا خارج تركيا؟

يمكن تنظيم الوكالة من الخارج وفق بلد الإصدار ومتطلبات التصديق والترجمة والإجراء المطلوب. يجب فحص الصيغة قبل التوقيع.

ماذا أرسل للمراجعة الأولى؟

قرار الترحيل كاملاً، ورقة التبليغ، جواز السفر، الإقامة أو تصريح العمل إن وجد، قرارات الاحتجاز، ومستندات الأسرة أو الصحة أو القضية التي ترتبط بسبب القرار.

المراجع الرسمية

رئاسة إدارة الهجرة: إجراءات الترحيل والمواد 52–60 · الصفحة العربية الرسمية حول الترحيل · قانون الأجانب والحماية الدولية رقم 6458.

الكاتب وبياناته المهنية

المحامي خليل باكيرجي، نقابة محامي مرسين، رقم القيد 3472

المحامي خليل باكيرجي
Av. Halil Bakırcı
نقابة محامي مرسين، رقم القيد 3472.

المعلومات عامة، ولا تغني عن فحص الوقائع والمستندات والمواعيد الخاصة بالملف، ولا تتضمن ضماناً للنتيجة أو المدة. للمكتب مقران فعليان في إسطنبول ومرسين، وتنسق الملفات المقبولة من مكتبي إسطنبول ومرسين في أنحاء تركيا وفق الاختصاص ونطاق التكليف ومتطلبات الحضور. التواصل المباشر مع المحامين بالتركية والإنجليزية، وتنسق ترجمة مستقلة عند الحاجة إلى العربية. إرسال رسالة لا ينشئ وحده تكليفاً ولا يحفظ مهلة قانونية.

بيانات التواصل مع المكتب · +90 552 224 43 66

عنوان المكتب وخريطة مرسين

حي إحسانية، شارع 4903، مركز بروفيت للأعمال، رقم 23، الطابق الثالث، المكتب 14، أكدنيز، مرسين، تركيا.
İhsaniye, 4903. Sk. Profit İş Merkezi No:23 Kat:3 Daire:14, 33070 Akdeniz/Mersin

الموقع والاتجاهات في خرائط Google بالعربية

مكتب إسطنبول — Polaris Plaza، مسلك / صاريير

Bakırcı & Keskin Hukuk Bürosu

Maslak Ahi Evran Caddesi, Polaris Plaza No:21, Kat:9, 34475 Sarıyer/İstanbul

لمكتبنا مقرّان فعليان في إسطنبول ومرسين، وتُنسَّق منهما الملفات في أنحاء تركيا وفق الاختصاص ومتطلبات كل ملف. يُرجى تحديد المكتب المفضّل عند حجز موعد للحضور الشخصي.

عرض مكتب إسطنبول على خرائط Google · التواصل والمواعيد

التواصل بشأن مسألة قانونية

يمكن في الرسالة الأولى بيان موضوع المسألة والدولة أو المدينة وتاريخ التبليغ أو آخر إجراء ذي صلة باختصار. يرجى عدم إرسال أرقام الهوية أو البيانات الصحية أو المستندات الشخصية. المراسلة وحدها لا تُعد استشارة قانونية ولا تنشئ علاقة توكيل.

اتصال هاتفيبيانات التواصل

اكتشاف المزيد من Bakırcı & Keskin Hukuk Bürosu

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

    إسطنبول · مرسين · عن بُعد

    طلب موعد للاستشارة القانونية

    اشرح موضوعك بإيجاز. ويمكنك تحديد المكتب الذي تفضله أو اختيار لقاء عن بُعد.

    الحقول المشار إليها بعلامة * إلزامية.




    طول الرسالة0 / 1000

    الأحرف المتبقية: 1000تُحتسب المسافات.تقترب من الحد الأقصى.وصلت إلى الحد الأقصى البالغ 1000 حرف.

    يرجى عدم إرسال أرقام الهوية أو البيانات البنكية أو المستندات الحساسة. إشعار حماية البيانات الشخصية (بالتركية)

    التواصل الأولي لا ينشئ وحده علاقة توكيل ولا يوقف المواعيد القانونية. يُرجى الاتصال هاتفياً في الحالات العاجلة.

    اطرح سؤالاً حول هذا المقال

    قد تُنشر الأسئلة الحقيقية دون ذكر الأسماء بعد المراجعة. لا تكتب أسماء أو بيانات اتصال أو أرقام هوية أو ملفات أو معلومات خاصة. هذه ليست استشارة قانونية.

    سياسة الخصوصية

    Telefon WhatsApp